تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
المبحث الثاني في بيان التمييز بينهما فنقول : إنه يمكن تمييز البطائني بعد قطع النظر عن الظهور المزبور ، من جهات المروي عنه ، والراوي ، وهما معا . أما الأول : فهو على وجهين ، فإن المروي عنه ، إما من الأئمة عليهم السلام أو من الرواة . أما على الأول : فلو كان مولانا أبا الحسن موسى عليه السلام ، كما في الكافي ، في باب ما يجزي من غسل الأحرام ( 1 ) . فالظاهر هو البطائني ، نظرا إلى ما عرفت من كلام النجاشي من التصريح بروايته عنه ، مضافا إلى ما سيأتي إن شاء الله تعالى ، مما يرشد إليه . ونحوه ما لو كان المروي عنه مولانا أبا عبد الله عليه السلام ، لما مر . ولاوجه حينئذ للترديد بينه وبين الثمالي ، فضلا عن الحمل عليه ، فإنه مضافا إلى ما عرفت من التصريح به من النجاشي ، من رواية البطائني
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 328 ح 2 .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 437 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني