فقلت ، كان فيه انس وكان من شيعتكم .
فقال : نعم إن الرجل من شيعتنا ، إذا خاف الله وراقبه وتوقى الذنوب ، فإذا
فعل ذلك ، كان معنا في درجتنا .
قال أبو بصير : فرجعت فما لبث أبو حمزة إن مات في تلك الساعة في ذلك
اليوم ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 2 / 717 وفي الكشي : 202 رقم 356 ، مع تفاوت يسير .