تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
أبا بصير مطلقا دونه مقيدا أو مبينا ودون ليث المراد ونحوه ، وكان المراد أبو بصير يحيى فاشتبه الأمر على الناظر والسامع ، للاشتراك في التكني به ، فظنه ليثا فعبر عنه به . استنادا إلى أنه لم يصل إلينا من أحد من علمائنا الإمامية قدح فيه ، سوى من ظن أنه يحيى بن القاسم الحذاء ، وعرفت فساده مع تصريح بعضهم بثقته ، وكونه وجيها ، والاخر بعدالته وصحة أحاديثه ، وإطلاق الأصحاب الصحة على روايات كثيرة ، في طريقها أبو بصير مطلقا . مضافا إلى ما استفيد من صحيحة العقرقوفي ( 1 ) وغيرها من الأخبار من عدالته ومن ثقته وجلالته ومن صحة عقيدته وكونه من مستودعي سرهم ومن ضمان أبي جعفر عليه السلام له الجنة ( 2 ) ومن كونه ممن صدر فيه معجزة الصادقين عليهما السلام ومن كون الجنة له خالصة ( 3 ) وما نقل الكشي من نقل إجماع العصابة على تصديقه وعلى كونه أفقه الأولين ( 4 ) ونقل الاخر كونه من أفقههم وأضبطهم وغيرها مما تقدم . وليث بن البختري قال ابن الغضائري فيه ما قال . وورد فيه من الروايات القادحة ، ولم نجد على ثقته ولا على ممدوحيته دليلا سوى المادحة المتقدمة ، ولا يمتنع أن يكون تلك الروايات بأسرها ، مما نقلت بالمعنى .
هامش
( 1 ) مجمع الرجال : 5 / 84 . ( 2 ) رجال الكشي : 171 رقم 289 . ( 3 ) رجال الكشي : 174 رقم 298 . ( 4 ) رجال الكشي : 238 رقم 431 .