وزرارة ، أربعة نجباء ، أمناء الله على حلاله وحرامه ، لولا هؤلاء انقطعت آثار
النبوة واندرست ) ( 1 ) .
ولقد أجاد من قال ( 2 ) : ( إن هذا الحديث الصحيح ، شاهد بشرف محله
ورفيع منزلته ) ( 3 ) .
ومنها : ما في معتبر داود : ( قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن أصحاب
أبي ، كانوا زينا أحياء وأمواتا أعني : زرارة ، ومحمد بن مسلم ، وليث
المرادي ، وبريد العجلي ، هؤلاء القوامون بالقسط ، وهؤلاء السابقون
السابقون ، أولئك المقربون ) ( 4 ) . ( 5 )
ومنها : ما في الصحيح : ( عن سليمان ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
ما أحد أحيى ذكرنا وأحاديث أبي ، إلا زرارة ، وأبو بصير ليث المرادي ،
ومحمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء ، ما كان أحد يستنبط
هذا ، هؤلاء حفاظ الدين ، وأمناء أبي عليه السلام على حلال الله وحرامه ، وهم
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 170 رقم 286 .
( 2 ) هو السيد ابن الطاووس على ما حكي عنه في التحرير الطاووسي ( منه رحمه الله ) .
( 3 ) نقل عن السيد ابن طاووس ، السيد المحقق الخوانساري في رسالته في تحقيق
أحوال أبي بصير : 96 ولكن ما وجدنا هذه العبارة في التحرير الطاووسي المطبوع .
( 4 ) رجال الكشي : 170 رقم 287 .
( 5 ) روى في الكافي في باب السجود والتسبيح والدعاء فيه ، بسند صحيح : ( عن
محمد بن مسلم ، قال : صلى بنا أبو بصير في طريق مكة فقال وهو ساجد : - وقد كانت ضلت
ناقة لجمالهم - اللهم رد على فلان ناقته ، قال محمد : فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته
قال : وفعل ؟ قلت : نعم . قال : وفعل ؟ قلت نعم . قال : فسكت ؟ قلت : فأعيد الصلاة ؟ قال : لا ) .
الكافي : 3 / 323 ح 8 .
منه يظهر إمامته لمحمد بن مسلم الثقة ، وهو من شواهد وثاقته ( منه رحمه الله ) .