فإنه يطلق تارة على الموثق .
وأخرى : باصطلاح متأخري المتأخرين ( 1 ) ، على غير الأمامي الممدوح ،
عديل الحسن .
وثالثة : على الأمامي الغير الممدوح والمذموم ، كما ذكر نفسه في بيان أقسام
الخبر : من أنه المحقوق بهذا المعنى ( 2 ) ، إن الخبر من جهته من الضعيف ، لكفاية
عدم ثبوت المدح والوثاقة في الضعف .
هامش
( 1 ) راجع : الدراية : 23 ، الرعاية : 84 ومقباس الهداية : 171 .
( 2 ) الرواشح السماوية : 42 ، الراشحة الأولى .