ابن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر أو عن
أبي عبد الله عليهما السلام قال : ما طلعت الشمس بيوم ، أفضل من يوم الجمعة ) ( 1 ) .
ومنها : ما في باب اللقطة والضالة ، في الحديث السابع ، فروى فيه : ( عن
الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن بعض أصحابه ، عن
الماضي عليه السلام قال : لقطة الحرم لا تمس بيد ولا رجل ) ( 2 ) .
ومنها : ما في باب العتق وأحكامه ، في الحديث الثالث ، فروى فيه : ( عن
الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، رفعه ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعتق مؤمنا ، أعتق الله العزيز الجبار ، بكل عضو له ،
عضوا من النار ) ( 3 ) .
وصحح على هذا الوجه ، غير واحد من الأخبار التي طرقها ضعيفة ، أو
غير مذكورة ، حتى عمل فيه رسالة ، وذكرها مختصرة في الفوائد المرسومة في
آخر الجامع ( 4 ) وارتضاه كله المحقق النوري ، حتى نقل كلامه بطوله في آخر
المستدرك ( 5 ) .
وذكرت كلامه في المقام ، بتلخيص في الصدر ، وشرح في الذيل ، بذكر
الأسانيد بمتونها ، لنكتة ، بل جرى المحقق المذكور ، على تصحيح طريق الفقيه ،
إلى الرجوع إلى أسانيد التهذيب ، فإنه جرى عند الكلام في شرح طريق
هامش
( 1 ) التهذيب : 3 / 4 ح 7 .
( 2 ) التهذيب : 6 / 390 ح 1167 .
( 3 ) التهذيب : 8 / 216 ح 770 .
( 4 ) جامع الرواة : 2 / 470 . الفائدة الرابعة .
( 5 ) مستدرك الوسائل : 3 / 721 . ( الخاتمة ) .