تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
ومن الظاهر أنه لا يوجب تعدد الطريق إلى إبراهيم فالحاصل : أن غاية ما ثبت في المقام ، طريقان : أحدهما : الأول ، والاخر : ما عداه . فذكر ما عدا الأولين ، مستغنى عنه . ودعوى أن الغرض تعدد ذكر الطريق ، كما ترى ! الثاني : ( 1 ) بالرجوع إلى مشيخة الفقيه ، بانضمام ما ذكره الشيخ في الفهرست ، في ترجمة الصدوق : ( من أنه أخبرني بجميع كتبه ورواياته ، جماعة من أصحابنا ، منهم : الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ، وأبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري ، وأبو الحسين بن جعفر بن الحسن بن حسكة وأبو زكريا محمد بن سليمان الحمراني ، كلهم ، عنه ) ( 2 ) . كما ينصرح من العلامة المجلسي - قدس الله تعالى سره - في جملة كلام له في شرح الأربعين . قال فيه بعد ذكر ما ذكر : ( فظهر أن الشيخ روى جميع مرويات الصدوق - نور الله تعالى ضريحه - بتلك الأسانيد الصحيحة ، فكلما روى الشيخ خبرا من بعض الأصول التي ذكرها الصدوق في فهرسته بسند صحيح ، فسنده إلى هذا الأصل ، صحيح ، وإن لم يذكر في الفهرست سندا صحيحا إليه . ويشكل بأن من المعلوم ، أن الوسائط بين الشيخ والصدوق ، مشائخ الإجازة ، لظهور ثبوت كتب الصدوق ، فلا فائدة في إثبات توسطهم وعدالتهم . مضافا إلى ما فيه من الأشكال المتقدم : من أنهم وسائط إلى كتبه ورواياته
هامش
( 1 ) عطف على قوله : ( ثم إنه قد يصحح السند ، بعد قطع اليد من التصحيح ، بمراجعة الفهرست ، والمشيختين ، بوجوه أخر . الأول : التصحيح بالرجوع إلى نفس الكتابين . . . . ( 2 ) الفهرست : 157 رقم 695 .