الواسطة ضعيفة ( 1 ) ، ولكن الشيخ في الفهرست ، ذكر طريقا صحيحا إلى
روايات الفضل وكتبه بتوسط الصدوق ( 2 ) ، فيستخرج منه طريق صحيح
للصدوق إلى الفضل
ويضعف بأن طريق الصدوق إليه : عبد الواحد بن عبدوس النيسابوري رضي الله عنه ،
عن علي بن محمد بن قتيبة . والظاهر وثاقة كل منهما .
وقد بسطنا الكلام في إثبات وثاقتهما في الفقه ، موردا على صاحب
المدارك ، فيما جرى على تضعيف خبره الدال على عدم سقوط الوتيرة في
السفر .
ثم إنه قد يصحح السند ، بعد قطع اليد من التصحيح ، بمراجعة الفهرست
هامش
( 1 ) قال المحقق الأردبيلي : ( طريق الصدوق إلى الفضل بن شاذان ، فيه عبد الواحد بن
عبدوس النيشابوري العطار رضي الله عنه وهو غير مذكور ، وعلي بن محمد بن قتيبة ، ولم يصرح
بالتوثيق ) . جامع الرواة : 2 / 539 .
قال المحقق الخوئي : ( طريق الصدوق إليه ضعيف بعبد الواحد بن عبدوس النيسابوري ،
وعلي بن محمد بن قتيبة ) معجم رجال الحديث : 13 / 299 .
( 2 ) الفهرست : 125 رقم 552 . فيه : ( أخبرنا برواياته وكتبه ، أبو عبد الله المفيد رحمه الله عن
محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن محمد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن علي
ابن محمد بن قتيبة ، عنه .
ورواها أيضا محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن حمزة بن محمد العلوي ، عن أبي
نصر ، قنبر بن علي بن شاذان ، عن أبيه ، عنه ) .
قال المحقق الأردبيلي : ( للشيخ إليه طريقان ، أحدهما حسن ، والاخر مجهول ) .
جامع الرواة : 2 / 510 .
عن المحقق الخوئي : ( كلا طريقي الشيخ ، ضعيف ، الأول بعلي بن محمد ، والثاني بحمزة
ابن محمد ومن بعده ) . معجم رجال الحديث : 13 / 299 .