تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
مولانا الصادق عليه السلام أن الوضوء مثنى ، مثنى ) ( 1 ) . بأنه لا مجال للتصحيح ، إذ لا سبيل إلى حمل صفوان ، على ابن يحيى ، لأنه لا يروي عن الصادق عليه السلام إلا بواسطة ، فسقوطها قادح في الصحة . وحينئذ ، فإن كان هو ، ابن مهران ، كما يقتضيه ظاهر روايته عنه بلا واسطة ، فينبغي أن يراد بأحمد هو البزنطي ( 2 ) ، لأنه الذي يروي عن ابن مهران بلا واسطة ، فيشكل التصحيح ، بأن طريق الشيخ في الفهرست ، إلى أحد كتابيه صحيح ( 3 ) ولم يعلم من أيهما أخذ الشيخ . وإن كان هو ، ابن عيسى ، أو ابن خالد ، فروايتهما عنه مع الواسطة ، وعدم ذكرها ينافي الصحة ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 1 / 80 ح 57 . ( 2 ) عن السرائر : إن بزنط اسم موضع وإليه ينسب الثياب البزنطية . ( منه رحمه الله ) . ( 3 ) هكذا في النسخة المخطوطة بقلم المؤلف عليه السلام ولكن في المصدر ( طريق الشيخ إلى أحد كتابيه ليس بصحيح ) راجع المنتقى : 1 / 148 . ( 4 ) ولما كان في نقل المؤلف كلام المنتقى وتلخيصه شئ من الأجمال والسقط ، نذكر كلامه بتمامه . قال بعد ذكر الرواية المذكورة : ( ونص العلامة على كونه من الصحيح في المنتهى والمختلف . والتحقيق ، أنه ليس بصحيح ، لأن صفوان ، إن كان هو ابن مهران ، كما يقتضيه ظاهر الرواية عن أبي عبد الله عليه السلام بغير واسطة ، فينبغي أن يكون أحمد بن محمد ، هو ابن أبي نصر ، لأنه الذي يروي عن ابن مهران بغير واسطة . وأما ابن عيسى ، فروايته عنه ، إنما هي بالواسطة ، وكذا ابن خالد . واحتمال إرادة غير هؤلاء من أحمد بن محمد ، لو أمكن ، لم يجد شيئا في الغرض المطلوب الذي ، هو صحة الطريق . ثم إن إرادة ابن أبي نصر ، ينافي الصحة ، من جهة أن طريق الشيخ في الفهرست إلى أحد كتابيه ، ليس بصحيح ، ولم يعلم أخذ الشيخ له ، من أيهما كان . وإرادة ابن عيسى وكأنها أظهر ، أو ابن خالد ، وهي بعيدة ، توجب القطع بثبوت الواسطة وعدم ذكرها ، وقد تتبعت الواسطة بين ابن عيسى وبينه ، فوجدتها في بعض : ( علي بن الحكم ) وفي بعض آخر : ( عبد الرحمان بن أبي نجران ) ولو تحقق الانحصار في هؤلاء ، لم يكن ترك الواسطة بضائر ، لكني لم أتحققه . وإن كان صفوان ، هو ابن يحيى ، فروايته عن أبي عبد الله عليه السلام إنما تكون بواسطة ، فعدم ذكرها ينافي الصحة ) . منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان : 1 / 148 .