الاستبصار في باب الرعاف : ( من أن اعتبار طريق الفهرست ، لا يجدي في
اعتبار الخبر المذكور في الجزئين الأولين من الاستبصار ، ولذا ذكر أن طريق
الشيخ إلى أيوب بن الحر ، غير مذكور في المشيخة ، وطريقه إليه في الفهرست
غير سليم ( 1 ) ، ولا ينفع على تقدير صحته إلا إذا علم أن الحديث من الكتاب ) .
وقد اشتبه على بعض الأصحاب ، الحال في طرق الفهرست ، فظن أن
الطريق في الفهرست ، كاف لما هنا .
ولكنه يشكل : بأنه وإن كان مقتضى صريح العبارة المذكورة ، اختصاص
الطرق ، بالجزء الثالث ، إلا أنه خلاف ما نراه من وضع الكتاب ، فإن بنائه في
ذكر الأسانيد فيه على نهج سواء ، فإنه يروي فيه تارة : عن الشيخ المفيد ومن
في طبقته ( 2 ) .
وأخرى : عن الكليني وأضرابه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الفهرست : 16 ، رقم 50 ، وقال فيه : ( أخبرنا به عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ،
عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أيوب بن الحر ) ، وطريقه إليه ضعيف بأبي
المفضل وبابن بطة . راجع : معجم رجال الحديث : 3 / 256 .
( 2 ) كما في الاستبصار : 1 / 222 رقم 786 : عن الحسين بن عبيد الله الغضائري وفى :
1 / 223 ، رقم 787 : عن الشيخ المفيد محمد بن محمد النعمان وفى : 1 / 223 ، رقم 788 :
عن أحمد بن عبدون . وكل هؤلاء من الطبقة الحادية عشر ، علي ما رتبه السيد المحقق
المدقق النحرير ، الخريط في فن الرجال ، العلامة البروجردي قدس سره . راجع طبقات رجال
التهذيب : 320 ، 983 ، و 62 .
( 3 ) كما في الاستبصار : 1 / 470 ، رقم 1817 : عن الكليني وفى : 1 / 471 رقم ،
1719 : عن علي بن الحسين بن بابويه وفى : 1 / 466 ، رقم 1802 : عن علي بن حاتم . وكل
هؤلاء ، من الطبقة التاسعة . راجع : طبقات رجال التهذيب : 668 ، 669 .