وإن كان غير هؤلاء ، فلا يجدي شيئا وهو جيد .
أقول : ويمكن الاستشكال في التصحيح أيضا ، بناء على كون المراد هو
البزنطي ، بأنه ذكر الشيخ بعد عنوانه : ( وله من الكتب ، كتاب الجامع - ثم ذكر
طريقين إليه - فقال وله كتاب النوادر ، - ثم ذكر طريقا إليه - ) ( 1 ) ولم يعلم أن
هامش
( 1 ) الفهرست : 19 رقم 53 . قال في طريقيه إلى كتاب الجامع : ( أخبرنا به عدة من
أصحابنا ، منهم : الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد ، والحسين بن
عبيد الله ، وأحمد بن عبدون ، وغيرهم ، عن أحمد بن محمد بن سليمان الزراري ، قال :
حدثنا به ، خال أبي محمد بن جعفر ، عم أبي علي بن سليمان ، قالا : حدثنا محمد بن الحسين
ابن أبي الخطاب ، عن أحمد بن محمد ) .
ثم قال : ( وأخبرنا به أبو الحسين بن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد
ابن محمد بن عيسى ، ومحمد بن عبد الحميد العطار ، جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي
نصر ) .
قال في طريقه إلى كتاب النوادر : ( أخبرنا به أحمد بن محمد بن موسى ، قال حدثنا أحمد
ابن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن
أبي نصر ) .
فالطريق الأول والثالث ، صحيح . والطريق الثاني أيضا صحيح على القول بوثاقة ابن
جيد كما عليه المحقق الخوئي قدس سره .
قال المحقق الأردبيلي قدس سره : طريق الشيخ إلى أحمد بن محمد بن أبي نصر ، صحيح مما
أخذه من كتاب الجامع ، وأما إلى نوادره ، فموثق في المشيخة والفهرست . جامع الرواة :
2 / 478 .
أقول : قوله ( فموثق ) ، لمكان أحمد بن محمد بن سعيد ، المعروف بابن عقدة ، حيث أنه
زيدي جارودي ، كما صرح به النجاشي والشيخ . راجع معجم رجال الحديث : 2 / 274 .
قال المحقق الخوئي قدس سره : طريق الشيخ إليه صحيح وليس لطريقه إليه ذكر في المشيخة ،
وقد سها قلم الأردبيلي رحمه الله في نسبة طريقه إلى المشيخة أيضا . معجم رجال الحديث :
2 / 236 .