تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
الشيخ ، من أي الكتب أخذ الحديث ، مع أنه لم يذكر الطريق ، إلا إلى كتابيه المذكورين . ومن العجيب ما أورد عليه في المشرق : ( بأنه لاوجه لقطع السبيل ، إلى حمله على صفوان بن يحيى ، فإن الظاهر أنه هو ، ولهذا نظائر ، وما ظنه قادحا في الصحة ، غير قادح فيها ، لاجماع الطائفة على تصحيح ما يصح عنه ، ولذلك قبلوا مراسيله ، والعلامة قدس سره يلاحظ ذلك كثيرا ) ( 1 ) . ( انتهى ) فإن المدار في الصحة عنده ، على ثبوت العدالة بتزكية عدلين ، فكيف يصح عنده التصحيح ، بملاحظة ما ذكر ، ولذا لم يعتمد في موضع في تصحيح الخبر لما ذكر . ولو قيل : إن المراد ، منع القادحية في الصحة على مذاق القوم . قلنا : إن غاية ما يستفاد مما ذكر ، الاجماع على الصحيح بالمعنى المتعارف عند القدماء ، لا ما هو المصطلح عليه ، عند المتأخرين ، كما هو الظاهر منه عند الإطلاق .
هامش
( 1 ) مشرق الشمسين : 158 ، حبل المتين : 296 .