الطريق المتعدد واستقصاء الطرق ، كما ذكر في أحمد بن محمد بن عيسى طريقا
ثلاثة ( 1 ) . غير ما ذكره في المشيخة ( 2 ) ونحوه غيره .
والمستند في الرجوع إليه ، في الموارد المذكورة ، ما ينصرح من كلاميه في
المشيختين ، كما قال في مشيخة التهذيب :
( واقتصرنا من إيراد الخبر على الابتداء ، بذكر المصنف الذي أخذنا من
كتابه ، أو من صاحب الأصل الذي أخذنا الحديث من أصله - إلى أن قال - :
فحيث وفق الله تعالى للفراغ من هذا الكتاب ، نحن نذكر الطرق التي بها
نتوصل إلى رواية هذه الأصول والمصنفات ، ونحن نذكر على غاية ما يمكن
من الاختصار ، ليخرج الأخبار عن حد المراسيل ويلحق بباب
المسندات ) ( 3 ) .
فذكر الطرق ، وقال بعد الفراغ منها : ( وأوردت جملة من الطرق إلى هذه
المصنفات والأصول ، ولتفصيل ذلك شرح يطول وهو مذكور في الفهارست
هامش
( 1 ) الفهرست : 25 ، رقم 65 . فيه : ( أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدة من أصحابنا ،
منهم الحسين بن عبيد الله وابن أبي جيد ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه وسعد بن
عبد الله ، عنه .
وأخبرنا عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمد بن
الحسن الصفار وسعد ، جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى .
وابن الوليد المبوبة ، عن محمد بن يحيى والحسن بن محمد بن إسماعيل ، عن أحمد بن
محمد .
للشيخ إلى أحمد بن محمد بن عيسى ثمانية طرقا ، ذكر ثلاثة منها في الفهرست وخمسة
منها في المشيخة . راجع : نخبة المقال في تمييز الأسناد والرجال : 60 .
( 2 ) التهذيب : 10 / 42 . ( قسم المشيخة ) .
( 3 ) التهذيب : 10 / 5 . ( قسم المشيخة ) .