حديثا . . . ) ( 1 ) .
وله أيضا اشتباه آخر في المقام ، في النقل عن الخلاصة وغيره ، كما لا يخفى
على الخبير .
ثم إنه عنون في الفهرست : داود بن أبي زيد ، ناصا على أنه ، ثقة ، صادق
اللهجة ، من أهل الدين ، وكان من أصحاب علي بن محمد عليهما السلام له كتب ذكرها
ابن النديم ، ثم ذكره الكشي في كتابه ( 2 ) .
قال في المجمع : ( والعجب ! أن الشيخ ، ما نقل هذا الرجل الجليل ، في
الاختيار لا أصالة ولا تبعا ) ( 3 ) وهو جيد .
( الثاني : الفهرست )
الثاني : الكتاب المعروف ، ب ( الفهرست والمرموز ، ب ( ست ) والموضوع ،
لذكر الأصول والمصنفات ، وذكر الطرق إليها غالبا ، كما هو المصرح به في
فاتحته ، والحاجة إليه متوفرة في الموارد المتكثرة ، بناء على القول بلزوم نقد
المشيخة ، ( 4 ) فإنه ينفع تارة على سبيل الاستقلال ، وأخرى على وجه التركيب
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 316 ، رقم 571 .
( 2 ) الفهرست : 68 ، رقم 273 . فيه : ( وله كتب ذكرها الكشي وابن النديم في كتابيهما ) .
( 3 ) مجمع الرجال 2 : 279 .
( 4 ) إن الشيخ الطوسي قدس سره ذكر أحاديث كثيرة في كتابيه : ( التهذيب ) و ( الاستبصار )
عن رجال لم يلق زمانهم وإنما روى عنهم بوسائط وحذفها في الكتابين ، ثم ذكر في آخرهما
طريقه إلى كل رجل رجل ممن قد ابتدأ به فيهما ، وكذلك فعل الشيخ أبو جعفر محمد بن علي
ابن الحسين بن بابويه رضي الله عنه في كتابه ( من لا يحضره الفقيه ) سمي ذلك ب ( المشيخة ) . راجع :
الخلاصة : 275 الفائدة الثامنة ، مجمع الرجال : 7 / 205 ، الفائدة الثانية عشر . جامع
الرواة 2 / 470 .