والانضمام ، والأول على وجهين :
أحدهما : ما يكون مستقلا في بيان الطرق إلى روايات نفسه ، وهي في
موارد :
أحدها : فيما لم يذكر الشيخ الطريق إلى الراوي ، في المشيختين ( 1 ) ، كما هو
الحال في كثير من الأسانيد ، بل الأكثر كطريقه إلى حريز ، فذكر فيه بقوله بعد
عنوانه :
( أخبرنا بجميع كتبه ورواياته - وذكر طرقا - منها : عدة من أصحابنا ، عن
محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد وعبد الله ومحمد وأحمد ، كلهم
عن أحمد بن محمد ، عن الحسين وعلي وعبد الرحمان ، عن حماد عن
حريز ( 2 )
كما أنه قد اتفق ذلك من الصدوق في مشيخته ، وسيأتي - إن شاء الله
تعالى - ذكر ما يتعلق به .
وثانيها : فيما ذكر الطريق إليه ، ولكن كان الطريق ضعيفا ، فيرجع إليه
لتحصيل الطريق الصحيح ، وذلك : كما في طريقه إلى ابن أبي عمير ( 3 ) فإن في
هامش
( 1 ) أي مشيخة التهذيب والاستبصار .
( 2 ) الفهرست : 63 ، رقم 239 .
( 3 ) قال في مشيخة التهذيب : ( وما ذكرته عن ابن أبي عمير فقد رويته بهذا الأسناد ،
عن أبي القاسم بن قولويه ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي ، عن عبيد الله
ابن نهيك عن ابن أبي عمير ) . التهذيب : 10 ، شرح مشيخة التهذيب : 79 . وكذا في مشيخة
الاستبصار : 4 / 333 .