وبالجملة ، فقد يتفق للفظ ، اصطلاحات في فنون ، كلفظ الجمع : فله في كل
من فن النحو ، والبديع ، والحساب ، والأصول ، اصطلاح خاص لا مجال للذكر ،
ولكن ليس حال لفظ التخريج على هذا المنوال .
قوله ( كتاب الرجال ) :
مقتضى كلامه في ترجمة الحسين بن إسكيب ، إن له كتب متعددة ، قال فيها
بعد نقل كلام من الكشي : ( وكش عالم ، متكلم ، مؤلف للكتب ) ( 1 ) .
قوله ( إلا أن فيه أغلاطا كثيرة ) :
ربما استظهر المولى التقي الشارح للمشيخة : ( أن المراد به ، الراويات
المتعارضة ظاهرا ) ( 2 ) .
ولا يخفى ما فيه من المخالفة لظاهر السياق ، بل الظاهر ما هو الظاهر من
العبارة ، فإنه قد وقع فيه أغلاط كثيرة كما يظهر بعد التتبع والتأمل فيه .
ولقد أجاد بعض أصحابنا ( 3 ) فيما ذكر في جملة كلام له : ( وأما الكشي فمن
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 45 رقم 88 ، فيه : ( الحسين بن إشكيب ) .
( 2 ) روضة المتقين : 14 / 445 .
( 3 ) هو السيد السند النحرير الخوانساري في رسالته المعمولة في أبي بصير . ( منه رحمه الله ) .
قال المحقق الطهراني : هو السيد محمد مهدي بن السيد حسن بن السيد حسين الذي
كان شيخ المحقق القمي الموسوي المتوفى 1246 ومن خواص تلاميذ القمي وهو ابن عم
السيد زين العابدين والد صاحب ( الروضات ) كما ذكره فيه وذكر أحواله وتصانيفه ومنها :
رسالة مبسوطة في تحقيق أحوال أبي بصير الموسومة ( عديمة النظير ) المطبوع في ( الجوا مع
الفقهية ) . مصفى المقال في مصنفي علم الرجال : 469 .