تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
باللحق ( 1 ) بفتح اللام والحاء من المجيز في النية والمجاز فيما مر . أما ما ذكره من الإطلاق في علمي الأصول والفقه ، فلا بأس به في الجملة ، فإنه ربما يطلق في كلمات الفقهاء نادرا على استخراج شئ من ضعاف مداق الأدلة غالبا . فما يظهر منه من عمومه لما كان من الضعاف أو غيره واختصاصه بأحوال الأدلة ليس في محله ( 2 ) ويظهر ما ذكرناه ، من التتبع في كلماتهم وإلا لم يقع تصريح من أحدهم به . فمنها ما وقع من الفاضل الحلي في السرائر : ( فيما لو نقب اثنان معا فدخل أحدهما في بعض النقب ، فأخذه الخارج ، من أن القطع إلى الاخذ الخارج ، لأنه نقب وهتك الحرز ، ولقوله تعالى : ( والسارق ) ، ( إلى آخره ) . فمن أسقط القطع عنه فقط ، أسقط حدا من حدود الله تعالى بغير دليل ، بل بالقياس والاستحسان ، وهذا من تخريجات عامة المخالفين وقياساتهم على المجتاز ) ( 3 ) . ومنها ما وقع من المحقق في الشرايع مكررا : ( وخرج متأخر ) ، تعريضا على الفاضل المشار إليه في السرائر ، كما قال عند الكلام في كيفية إيقاع الحد :
هامش
( 1 ) راجع : مقباس الهداية للمامقاني : 3 / 210 وفتح المغيث للسخاوي : 2 / 6 - 172 . ( 2 ) ومن غير الغالب ما ذكره المحقق في الشرايع في ممانعة القتل خطأ عن الإرث ولو كان القتل خطأ ورث على الأشهر . وخرج المفيد المنع من الدية وهو حسن ، فإن مقتضى صريح الكلام مع إطلاق التخريج ، اختيار قول المفيد واستحسانه كما هو التحقيق في المسألة - على ما شرحنا الحال في الفقه - ومن العجائب ، نسبة الرياض والمستند والمحقق في الشرايع ، اختيار القول بعد الممانعة على الإطلاق ( منه رحمه الله ) . ( 3 ) السرائر : 3 / 498 .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 78 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني