تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
ثم قدمه فضرب عنقه صبرا . فيقال إن خالد بن الوليد : تزوج بامرأة مالك ودخل بها وعلى ذلك أجمع أهل العلم ! يبغت جيش أبي بكر جمعا من المسلمين الذين لم يشهروا سيفا ولم يعلنوا حربا ! بل أعلنوا إسلامهم مرة بعد أخرى ، وصلوا معهم ، أخذوهم أسارى وضربوا أعناقهم صبرا بتهمة امتناعهم من دفع الزكاة ليروا هل يدفعونها أم يمتنعون ! ويتهم مالك خالدا بأنه يقتله من أجل زوجته ويصدق خالد قوله بزواجه من امرأة مالك بعد قتله ! أهذه حروب من أجل ارتداد هؤلاء عن الاسلام ، أم من أجل زوجة مالك ؟ ! أم من أجل قلوص لم يرض المصدق تبديلها ؟ ! أم من أجل توقفهم عن بيعة أبي بكر ، وامتناعهم من دفع الزكاة إليه ؟ ! وكيف ما كان الامر ، فإن وصف هذه الحروب بالردة منذ عصر الصحابة وإلى اليوم ، بالإضافة إلى ما رواه سيف واختلق باسم حروب الردة . كل ذلك بمجموعه يدل على أن الاسلام لم يكن متمكنا في قلوب المسلمين ، وأن القبائل المسلمة في الجزيرة العربية خرجت من الاسلام أفواجا ، وأنها أعيدت إلى الاسلام بقوة السيف ! كما أن ما رواه سيف عن الفتح يري أن الجيوش الاسلامية