تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
جملتها : نقاتلهم في الله والله غالب * على أمره حتى تطيعوا ( * ) أبا بكر قال : فغضب أحياء كندة لذلك وأتت الأشعث بن قيس . فقال الأشعث : خبروني يا معشر كندة ! إن كان هذا رأيكم فلم دفعتم إليه زكاتكم ، فرحل عنكم يهددكم بالقتل ؟ ! فقال رجل من بني عمه : صدقت والله يا أشعث ، والله ما نحن إلا كعبيد لقريش ، مرة يوجهون إلينا أمية ( د ) ، ومرة يولون علينا مثل زياد يأخذ من أموالنا ويهددنا بالقتل ( ه‍ ) . فقال الأشعث : يا معشر كندة ! إن كنتم على ما أرى فلتكن كلمتكم واحدة والزموا بلادكم ، وحوطوا حريمكم ، وامنعوا زكاة أموالكم ، فإني أعلم أن العرب لا تقر بطاعة تيم بن مرة ( و ) وتدع سادات البطحاء من بني هاشم إلى غيره فإنها لنا أجود ، ونحن لها أجرى وأصلح من غيرنا ، لأنا ملوك من قبل أن يكون على وجه
هامش
* كذا في كتاب الفتوح لابن أعثم ، والسياق يقتضي أن يكون الفعل " يطيعوا " ليناسب الفعل المذكور في أول البيت " نقاتلهم " ( المصحح ) . ( د ) نرى الصواب ( أبا أمية ) . ( ه‍ ) أوردنا محاورتهما بإيجاز . ( و ) ورد في النسخة ( تميم بن مرة ) ونراها من تحريف النساخ والصواب ( تيم بن مرة ) وهم قبيلة أبي بكر : وقال الراجز في وقعة الجمل : " أطعنا بني تيم بن مرة شقوة * وهل تيم إلا أعبد وإماء " ، ويقصد متابعتهم لام المؤمنين عائشة بنت أبي بكر . راجع أحاديث أم المؤمنين عائشة ص 172 ونسبهم في الجمهرة ( ص : 135 ) .
عبد الله بن سبا — صفحة 386 | السيد مرتضى العسكري