تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
كنا مع رسول الله ( ص ) في سفر رجلين يتغنيان وأحدهما يجيب الآخر وهو يقول : يزال حواري تلوح عظامه * زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا ( ه‍ ) فقال النبي " أنظروا من هما ؟ " . فقالوا : معاوية وعمرو بن العاص ، فرفع رسول الله يديه ، فقال : " اللهم أركسهما في الفتنة ركسا ! ودعهما إلى النار دعا " ( و ) ( 6 ) . حرف سيف هذا الخبر ورواه عن شقران وقال : قال : ( بينما نحن ليلة في سفر إذ سمع النبي ( ص ) صوتا ، فقال : " ما هذا ؟ " فذهبت أنظر فإذا معاوية بن رافع ، وعمرو بن رفاعة بن تابوت ، يقول : " لا يزال حواري . . . " البيت قال :
هامش
( ه‍ ) ( يزال ) حذف منه ( لا ) كما يقال : " زلت أفعل " والحواري : الصاحب الناصح ، وزوي عنه : منع عنه ، ويجن : يكفن ويدفن والمعنى في البيت : لا يزال الناصر الناصح تلوح عظامه منع الحرب عن كفنه ودفنه . ( و ) أركسه : أعاده إلى الحالة السيئة ونكسه . وفي القرآن الكريم : * ( كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها ) * النساء / الآية 91 ، والدع : الدفع الشديد العنيف .