تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
والفقه " . ولما دعا علي بن أبي طالب الناس إلى البيعة جاءه ابن ملجم فرده ، ثم جاءه فرده ، ثم جاءه فبايعه ، ثم قال : " ما يحبس أشقاها ؟ ! أما والذي نفسي بيده لتخضبن هذه - وأخذ بلحيته - من هذه " وأخذ برأسه ( 4 ) وكان علي إذا رأى ابن ملجم يقرأ : أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد ( 5 ) ( ج ) في الخبر السابق حرف سيف اسم ( عبد الرحمن ) إلى ( خالد ) وغطاه بغطاء مهلهل من نشر مناقب الصحابة ليضمن لتحريفه الرواج والانتشار . فقد روى في الأولى : أن عمر بن الخطاب كره خالد بن ملجم ، وتردد في قبوله في جيشه وتعجب الناس من فعله ، ثم ظهر صدق فراسة عمر بعد قتل الامام . وروى في الثانية : أن الخليفة عثمان - لحسن سيرته - أرسل رجالا إلى الأمصار ليحققوا في صدق ما بلغه من شكوى الناس ، فرجعوا بثناء الناس على ولاته ، عدا عمار الذي مال إلى ابن السوداء ، وخالد ابن ملجم وسائر السبئيين الذين انتشرت الشكاوي بين المسلمين من دسائسهم . وروى في الثالثة : أن أمر الصلح تم بين رؤساء الجيشين من الصحابة ثم وقعت الحرب بدسيسة السبئيين الذين كان خالد بن ملجم أحدهم .
هامش
( ج ) في الأغاني " أريد حباءه " أي عطاءه بدل حياته في تاريخ ابن الأثير .