تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وروى في ذكر أحداث سنة 35 ه‍ أن الخليفة عثمان لما وصلته الشكاوي من الأمصار بدسيسة السبئيين ، فرق رجالا إلى الأمصار حتى يرجعوا إليه بالاخبار ، وكان منهم عمار بن ياسر أرسله إلى مصر ، فرجعوا جميعا قبل عمار وقالوا : ما أنكرنا شيئا ، ولا أنكر أعلام المسلمين ولا عوامهم شيئا ، وإن امراءهم يقسطون بينهم ، واستبطأ الناس عمارا حتى ظنوا أنه اغتيل فلم يفجأهم إلا كتاب والي مصر يخبرهم أن عمارا قد استماله قوم بمصر وقد انقطعوا إليه ، منهم عبد الله بن السوداء وخالد بن ملجم . ( 2 ) وروى في ذكر أحداث سنة 36 ه‍ أن القعقاع بن عمرو سفر قبل وقوع حرب الجمل بالصلح بين الامام وعائشة وطلحة والزبير ، وتم عزمهم على الصلح ، فاجتمع السبئيون ، ابن السوداء وخالد بن ملجم سرا وقرروا أن ينشبوا القتال بين الجيشين دون علم الجانبين ، ونفذوا ما قرروا ( 3 ) ( ب ) هذا ما رواه سيف . في حين أن قاتل الامام كان اسمه عبد الرحمن ابن ملجم المرادي التدؤلي ، شهد ممصر واختط بها وكتب الخليفة عمر إلى والي مصر عمرو بن العاص أن : " قرب دار عبد الرحمن بن ملجم من المسجد ليعلم الناس القرآن
عبد الله بن سبا — صفحة 156 | السيد مرتضى العسكري