تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
حرف سيف في الخبر الأول اسم معاوية إلى ( معاوية بن رافع ) وعمرو بن العاص إلى ( عمرو بن رفاعة بن تابوت ) كما حرف خبره من ( سمع رجلين يتغنيان ) إلى ( سمع صوتا ) ! وحرف في الخبر الثاني ( رفاعة بن زيد بن تابوت ) إلى ( عمرو ابن رفاعة ) وخلط خبر موت رفاعة بخبر تغني الصحابيين ! وجعل من كل ذلك خبرا واحدا في رواية واحدة ! وأعجب ابن قانع برواية سيف هذه ! لأنها على حد زعمه : " أزالت الاشكال وبينت أن الوهم وقع في الحديث الأول في ( ابن العاص ) " . نعم يا ابن قانع ! إن رواية سيف هذه أزالت الاشكال بما دفعت عن الصحابيين ( معاوية وابن العاص ) دعاء الرسول عليهما بعد أن سمعهما يتغنيان ! ولكنكم مع هذه الرواية تقعون في أكثر من إشكال ! فإنه يسئل منكم عن المنافقين معاوية بن رافع وعمرو بن رفاعة بن تابوت في رواية سيف من هما ؟ وهل وجدا في غير رواية سيف هذه ؟ ! وكيف كان المنافق المزعوم رفاعة مع النبي في السفر وسمعه النبي يتغنى ومات في المدينة قبل أن يرجع النبي ! ! ! ؟ هكذا حرف سيف وصحف ! وهكذا راج تحريفه وتصحيفه لدى العلماء مدى القرون لأنه أطر كل ذلك بإطار نشر مناقب الصحابة ! ! ! ومن أنواع التحريف - عند سيف - القلب . مثل : قلبه اسم مفاوض خالد في صلح الحيرة من ( عبد المسيح بن عمرو ) إلى ( عمرو بن عبد المسيح ) حيث جعل الابن أبا والأب ابنا ، وكرر ذكر
عبد الله بن سبا — صفحة 161 | السيد مرتضى العسكري