پرش به محتوای اصلی

الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن ( ع ) — صفحه 69

پدیدآورندگان:

ص۶۹
وقد جعل الله النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في سعة حين فر من قومه لما يجد أعوانا عليهم وكذلك أنا وأبي في سعة من الله حين تركتنا الأمة وبايعت غيرنا ، ولم نجد أعوانا وإنما هي السنن والأمثال يتبع بعضها بعضا . أيها الناس إنكم لو التمستم فيما بين المشرق والمغرب لم تجدوا رجلا من ولد نبي غيري وغير أخي .
شرح
بين الإمام الحسن الزكي في هذه الخطبة سر بيعته لمعاوية ، وأن السبب في ذلك أنه لم يجد أنصارا وأعوانا لمحاربته ومقاتلته ، وقد أشار الإمام إلى ما وقع من أمثال ذلك من الأنبياء حينما تركوا قومهم ، إذ عصوهم ولم يطيعوهم ، وأنه اقتدى بجده الرسول الأعظم حينما ترك أهل مكة لما يجد أذنا واعية ونفوسا مؤمنة . وقد أمر أصحابه صلى الله عليه وآله بالهجرة إلى الحبشة والمدينة وغيرهما لأنه كان يرى في ذلك المصلحة التي لا يراها غيره .
الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن ( ع ) — صفحه 69 | السيد مرتضى الرضوي / السيد مصطفى الموسوي