پرش به محتوای اصلی

الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن ( ع ) — صفحه 41

پدیدآورندگان:

ص۴۱
( 22 ) ومن خطبة عليه السلام ( 1 ) بعد التحاق صاحبيه بمعسكر الضلال روي أن الكندي والمرادي لما غدرا ونكثا بيعة إمام زمانهم الحسن الزكي بن علي عليهما السلام ، وباعا حظهما بالثمن الأوكس فاختارا النار على الجنة ، ومضيا إلى معاوية بن أبي سفيان . قام أبو محمد الحسن بن علي خطيبا فحمد الله وأثني عليه ، وقال : قد عرفتكم أنكم لا تفون بعهد ، ولا تستنيمون إلى عقد ، وقد غدر المرادي الذي أخبرتموه وقبله ما أخبرتكم الكندي . فقام أناس فقالوا : إن كان الرجلان غدرا فنحن ننصح ولا نغدر . فقال لهم : كلا وأنى أعذر بيني وبينكم مع علمي بسوء ما تبطنون ، وتنطوون عليه ، وموعدكم عسكري بالنخيلة . ثم خرج فعسكر بالنخيلة وأقام بها عشرة أيام فلم يلحق به منهم إلا عدد يسير . فانصرف عليه السلام إلى الكوفة .
پاورقی
( 1 ) إثبات الوصية للمسعودي .