تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن ( ع ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
( 15 ) ومن كلامه عليه السلام ( 1 ) في التقوى اتقوا الله عباد الله ، وجدوا في الطلب ، وتجاه الهرب ، وبادروا العمل قبل مقطعات النغمات ، وهادم اللذات ، فإن الدنيا لا يدوم نعيمها ، ولا يؤمن فجيعتها ، ولا تتوقى مساويها ، غرور حائل ، وسناد مائل ، فاتعظوا عباد الله بالعبر ، واعتبروا بالأثر ، وازدجروا بالنعيم ، وانتفعوا بالمواعظ ، فكفى بالله معتصما ونصيرا ، وكفى بكتاب الله جحيما وخصيما ، وكفى بالجنة ثوابا ، وكفى بالنار عقابا ووبالا .
شرح
يأمر الإمام الحسن عليه السلام بكلامه هذا بالتقوى ، ويحذر الناس سوء العاقبة ووخامة المصير ، وإن الخوف من الله سبحانه واتقاء عذابه رأس كل فضيلة ، وسنام كل حسنة ، وغاية كل غاية .
هامش
( 1 ) سابع عشر بحار المجلسي .