( 6 )
ومنها كتابه عليه السلام ( 1 )
جوابا لمعاوية
أما بعد : فقد وصلني إلى كتابك تذكر فيه ما ذكرت ، وتركت جوابك
خشية البغي عليك ، وبالله أعوذ من ذلك ، فاتبع الحق تعلم أني من أهله وعلي
إثم أن أقول فأكذب والسلام .
شرح
لقد كتب معاوية كتابا إلى الإمام الحسن عليه السلام يراوغ فيه ويكذب ،
ويريد أن يخدع الإمام عليه السلام بتركه الجهاد وقتاله لأجل أن يستتب لمعاوية
الأمر ، وكانت مراوغته أن مني الإمام الحسن عليه السلام أن يكون خليفته
من بعده .
لكن الإمام كان أعرف بكيد معاوية ولذا أجابه بهذا الجواب الموجز لأنه
لا يستحق عناية بأكثر من هذا .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 4 / 19 لابن أبي الحديد .