تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن ( ع ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
( 4 ) ومنها كتابه عليه السلام ( 1 ) إلى معاوية كتب عليه السلام : أما بعد فإنك دسست إلى الرجال ، كأنك تحب اللقاء ، ولا أشك في ذلك فتوقعه إنشاء الله ، وبلغني أنك شمت بما لم يشمت به ذووا الحجى ، وإنما مثلك في ذلك كما قال الأول : فأنا ومن قد مات منا لكالذي يروح فيمسى في المبيت ليغتدى فقل للذي يبغي خلاف الذي مضى تجهز لأخرى مثلها فكأن قد
شرح
يتجلى من كتابه عليه السلام أن معاوية كان يرسل الجواسيس إلى العراق ليرعب الإمام الحسن عليه السلام بإقامة الحرب والقتال زعما منه أن الإمام الحسن يخشى ذلك فرد الإمام المجتبى زعمه بأنه مستعد للقتال حتى يأذن الله بما يريد . والظاهر أن هذا الكتاب كان قبل صلح الإمام عليه السلام مع معاوية .
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد 4 / 11 .