تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة النصوص — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
هذا الامر : « لِمَنْ كانَ لَه قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ ( 1 ) ، وهُوَ شَهِيدٌ ، إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ، إِنَّه هُوَ يُبْدِئُ ويُعِيدُ ، وهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ، ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ، فَعَّالٌ ( 2 ) لِما يُرِيدُ » في مرتبتي الإطلاق والتقييد ، وقوله : * ( فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ) * ، جواب سؤال مقدر ، علم انّه يبدو من معترض محجوب . ( 21 ) نصّ شريف هو آخر النّصوص اعلم أن أعظم الشبه والحجب ، التعدّدات الواقعة في الوجود الواحد بموجب آثار الأعيان الثابتة فيه ، فتوهم ، ان الأعيان ظهرت في الوجود وبالوجود ، وانما ظهرت آثارها في الوجود ، ولم تظهر هي ولا تظهر ابدا . لأنّها لذاتها لا يقتضي الظهور ، ومتى أخبر محقق بغير هذا ، أو نسب إليها الوجود والظهور ، فانّما ذلك الاخبار بلسان بعض المراتب . والا ، ذوق النّسبيّة انما يثبت صحّته بالنسبة إلى مقام معيّن ، أو مقامات مخصوصة دون مقام الكمال .
هامش
( 1 ) س 50 ، ى 36 . ( 2 ) س 58 ، ى 12 - 16 .
رسالة النصوص — صفحة 88 | أبي المعالي القونوي / ميرزا هاشم اشكورى / عبد الحسين نوائى