او سه لغت است : « إلى » مثل معا و « امعاء » او « ألى » مثل : قفا و أقفاء ، و « إلى » مثل : حسى و أحساء ، و بر اين وجه آيت محتاج نباشد به تقدير محذوفى ، بل تفسير آيت آن بود كه : * ( وُجُوه يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ ) * ، نعمة ربّها منتظرة . و بر وجه اوّل تقدير محذوفى بايد كردن ، و آن از باب حذف المضاف و اقامة المضاف اليه مقامه باشد ، كقوله : وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ ( 1 ) ، و التقدير : إلى ثواب ربّها ناظرة .
دگر آن كه : رؤيت چون از نظر باشد ، الَّا به انفصال شعاع نباشد و اتّصال به مرئى ، و اين متأتّى نبود الَّا با مقابله يا حكم مقابله يا مقابلهء محلّ ، و اين بر اجسام و الوان روا بود ، بر خداى تعالى روا نبود كه او به ( 2 ) صفت اجسام و اعراض نيست .
اين جملهاى است در جواب شبههاى كه مثبتان ( 3 ) رؤيت به آن ( 4 ) تمسّك كردند .
* ( وَوُجُوه يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ ) * ، و در حقّ قسم دؤم ( 5 ) گفت : رويهايى ( 6 ) باشد آن روز عابس ( 7 ) ، ترش .
* ( تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ ) * ، يقين دانند كه به ايشان دواهى و غايت عذاب خواهند كردن . و اصل « فاقرة » كاسره باشد ، كفقار الظهر ، يقال : فقره إذا ضربة على فقار ظهره ، كما يقال : رأسه و بطنه إذا ضربه [ 24 - ر ] على رأسه و بطنه ، آنگه در داهيه به كار دارند و اين رويهاى كافران باشد .
* ( كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ ) * ، آنگه زجر كرد كافران را و گفت : چون جان به بالاى سينه رسد و زير حلق ، و التقدير : بلغت النفس أو الروح ( 8 ) ، و ذكر او نكرد لدلالة الكلام عليه ، چنان كه شاعر گفت :
هامش
( 1 ) . سورهء يوسف ( 12 ) آيهء 82 .
( 2 ) . همهء نسخه بدلها : بر .
( 3 ) . آج : منتسبان .
( 4 ) . آج : بدان .
( 5 ) . كا : دويم .
( 6 ) . آج ، كا ، گا : رويها .
( 8 - 7 ) . كا ، آد ، گا التّراقى .