تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
كه گفت : وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ( 1 ) ، أى برحبها ، و قوله : بِما غَفَرَ لِي رَبِّي ( 2 ) ، أى بغفران الله . * ( وَالأَرْضِ وَما طَحاها ) * ، و به حقّ زمين . و « ما » همچنان محتمل است آن دو وجه را . و به حقّ آن خداى كه زمين بگسترد ، يا به حقّ زمين و بسط او و گستريدگى ( 3 ) او ، يقال : طحا يطحو طحوا ، و دحا يدحوا دحوا إذا بسط و مد ، قال علقمة :
طحا بك قلب فى الحسان طروب
و تطاحى القوم اذا تدافعوا دفعا [ 132 - پ ] شديد الانبساط . * ( وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها ) * ، « ما » ( 4 ) محتمل است آن دو وجه را ( 5 ) ، چنان كه ( 6 ) مصدرى و [ يكى به ] ( 7 ) معنى « من » ، و به حقّ نفسى و تسويت او و استقامت و تعليل او در خلقت ، يا به حقّ نفسى و به حقّ خدايى كه او را بيافريد نكو آفريد . حسن گفت : مراد به « نفس » آدم است و تسويت او در خلقت كه خداى تعالى او را منتصب ( 8 ) آفريد و دگر حيوان را منبطح ( 9 ) . * ( فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ) * ، الهام داد ، يعنى اعلام كرد و تعريف كرد او را ره خير و شر و طريق طاعت و معصيت ، و او را مخيّر كرد در اين هر دو تا اگر خواهد اختيار خير كند مستحقّ ثواب شود يا اختيار شرّ كند مستحقّ عقاب شود . و گفتند : مراد به الهام توفيق و خذلان است كه تقوى و فجور به توفيق و خذلان او كنند . * ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ) * ، اين جواب قسم است و « لام » در او مضمر است ، و التقّدير ( 10 ) : لقد أفلح ، چه جواب قسم چون موجب باشد از « لام » مستغنى نباشد ،
هامش
( 1 ) . سورهء توبه ( 9 ) آيهء 25 . ( 2 ) . سورهء يس ( 36 ) آيهء 27 . ( 3 ) . آج : گسترگى ، كا ، آد ، گا : گستردگى . ( 4 ) . كا ، آد ، گا هم . ( 5 ) . آج : از دو وجه . ( 6 ) . كا ، آد ، گا : يكى . ( 7 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به آج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 8 ) . كا ، آد ، گا : مستوى . ( 9 ) . آج : مسطَّح . ( 10 ) . آج و اللَّه .