تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
ضمام ايشان كرديم و به وعاء ايشان تا در او مىباشند ( 1 ) ، به زندگانى و مرگ . و نصب « أحياء و أمواتا » بر حال است ، تا زنده باشند بر پشت زمين باشند ، و چون بميرند در شكم [ 44 - پ ] زمين باشند ، يقال : كفت الشىء يكفته كفتا و كفاتا إذا ضمّه ، و كفت الشىء و كفاته وعائه . و ابو عبيده گفت : كفاتا ، أى أوعية ، و گفتند : « أحياء و أمواتا » حال است از زمين ، يعنى در آن حال كه زمين مرده باشد و زنده . زمين زنده آن باشد كه نبات روياند ، و مرده آن باشد كه نبات نروياند . * ( وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ ) * ، گفت : بيافريديم در زمين كوهها . « رواسى » ، در زمين سخت شده . « شامخات » ، بلند ، يقال : جبل شاهق و شامخ و باذخ إذا كان عاليا . * ( وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً ) * ، و بداديم شما را آبى خوش ، يقال : ماء عذب و فرات و زلال و غدق إذا كان طيّبا ، و منه سمّى النهر الكبير بالفرات ، قال الشّاعر :
إذا غاب عنّا غاب عنّا فراتنا و إن شهد أجدى نيله و فواضله
عبد اللَّه عبّاس گفت جويهاى خوش چهار است : جيحان و سيحان ( 2 ) و فرات و نيل مصر ، و گفتند : دجله از جيحان ( 3 ) است . * ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ، انْطَلِقُوا ) * ، اين حكايت آن است كه خداى تعالى كافران را گويد روز قيامت ، أى يقول اللَّه لهم انطلقوا ، گويد ايشان را : به روى ( 4 ) به آن جا كه آن را دروغ مىداشتى ( 5 ) ، يعنى دوزخ . * ( انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ) * ، رويس خواند : « إنطلقوا » ، به فتح « لام » على الخبر ، و باقى قرّاء به كسر « لام » على الأمر ، به روى ( 6 ) به سايهءى ( 7 ) كه سه شاخ و سه جانب
هامش
( 1 ) . 1 . اساس ، كا احياء و امواتا . ( 2 ) . كا ، آد ، گا : جيحون و سيحون . ( 3 ) . كا ، آد ، گا : جيحون . ( 6 - 4 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : برويد . ( 5 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : مىداشتيد . ( 7 ) . سايهءى / سايه‌اى .