تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ ( 1 ) ، جواب « إن » و « من » به يك چيز داد من قوله : فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ( 2 ) ، و منها قوله : لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ ( 3 ) . و گفتند : صلهء « لو لا » ى اوّل محذوف است و التقدير : هلَّا ذكرتم إذا بلغت النفس الحلقوم ، و گفتند : در كلام تقديم و تأخيرى هست ، و التقدير : فلو لا ان كنتم غير مدينين مجزيّين على أعمالكم بزعمكم ترجعونها إذا بلغت الحلقوم ، و اين هم راجع است با جواب معنى اوّل . آنگه اهل قيامت را به سه صفت فرو نهاد چنان كه در اوّل سوره گفت از مقرّبان و اصحاب اليمين و اصحاب الشّمال گفت : * ( فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ) * اگر چنان كه اين متوفّى از جملهء مقرّبان حضرت ما باشد * ( فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ ) * ، أى فله روح و ريحان او را روح و راحت و ريحان باشد . و گفتند : به مقرّبان ، سابقان را خواست كه وصف ايشان چنين رفت كه : * ( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ) * ( 4 ) . حسن و قتاده و يعقوب خواندند : فروح به ضم « را » . حسن گفت : روح از ريحان بر آيد . قتاده گفت : به روح رحمت خواست ، و قيل : معناه فحياة و بقاء او را حيات و بقا باشد . و گفتند : اين قراءت رسول است - عليه السلام . عايشه روايت كرد كه از او و عامّة قرّاء : « فروح » خواندند به فتح « را » . مفسّران در معنى او خلاف كردند . عبد اللَّه عبّاس و مجاهد گفتند : روح راحت باشد ، يعنى فراحة . سعيد جبير گفت : خرّمى باشد . ضحّاك گفت : آمرزش و رحمت باشد و ريحان . عبد اللَّه عبّاس گفت : استراحت باشد . مجاهد و سعيد جبير گفتند : روزى خداى باشد به زبان ( 5 ) حمير ، يقولون : خرجت اطلب ريحان اللَّه ، أى رزق اللَّه . ربيع خثيم و ابن زيد گفتند : فروح عند الموت و ريحان فى الاخرة در
هامش
( 2 - 1 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 38 . ( 3 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 188 . ( 4 ) . سورهء واقعه ( 56 ) آيهء 10 و 11 . ( 5 ) . كا : به لغت .