تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
بدان كه اين سورت مكّى است و شصت و دو آيت است در عدد كوفيان و شصت در عدد بصريان و مدنيان و سيصد و شصت كلمت است و هزار و چهار صد و پنج حرف است . و روايت است از ابو امامه از ابىّ كعب كه گفت رسول - عليه السلام - گفت : هر كه او سورت و النجم بخواند ( 2 ) خداى تعالى او را ده حسنت بنويسد به عدد هر كس كه به رسول ايمان آورد و هر كس كه رسول را - صلَّى اللَّه عليه و آله - جحود كرد ( 3 ) .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ‹ 1 › ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى ‹ 2 › وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ‹ 3 › إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ‹ 4 › عَلَّمَه شَدِيدُ الْقُوى ‹ 5 › ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى ‹ 6 › وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى ‹ 7 › ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى ‹ 8 › فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ‹ 9 › فَأَوْحى إِلى عَبْدِه ما أَوْحى ‹ 10 › ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ‹ 11 › أَ فَتُمارُونَه عَلى ما يَرى ‹ 12 › وَلَقَدْ رَآه نَزْلَةً أُخْرى ‹ 13 › عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ‹ 14 › عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى ‹ 15 › إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ‹ 16 › ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى ‹ 17 › لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّه الْكُبْرى ‹ 18 › أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ‹ 19 › وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرى ‹ 20 › أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَه الأُنْثى ‹ 21 › تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى ‹ 22 › إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّه بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَما تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى ‹ 23 › أَمْ لِلإِنْسانِ ما تَمَنَّى ‹ 24 › فَلِلَّه الآخِرَةُ وَالأُولى ‹ 25 › وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّه لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى ‹ 26 › إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الأُنْثى ‹ 27 › وَما لَهُمْ بِه مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ‹ 28 › فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا ‹ 29 › ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِه وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى ‹ 30 › وَلِلَّه ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ‹ 31 › الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى ‹ 32 › أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ‹ 33 › وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى ‹ 34 › أَ عِنْدَه عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى ‹ 35 › أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى ‹ 36 › وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ‹ 37 › أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ‹ 38 › وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ‹ 39 › وَ أَنَّ سَعْيَه سَوْفَ يُرى ‹ 40 › ثُمَّ يُجْزاه الْجَزاءَ الأَوْفى ‹ 41 › وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ‹ 42 › وَأَنَّه هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى ‹ 43 › وَأَنَّه هُوَ أَماتَ وَأَحْيا ‹ 44 › وَ أَنَّه خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثى ‹ 45 › مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى ‹ 46 › وَأَنَّ عَلَيْه النَّشْأَةَ الأُخْرى ‹ 47 › وَأَنَّه هُوَ أَغْنى وَأَقْنى ‹ 48 › وَأَنَّه هُوَ رَبُّ الشِّعْرى ‹ 49 › وَ أَنَّه أَهْلَكَ عاداً الأُولى ‹ 50 › وَثَمُودَ فَما أَبْقى ‹ 51 › وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى ‹ 52 › وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ‹ 53 › فَغَشَّاها ما غَشَّى ‹ 54 › فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى ‹ 55 › هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى ‹ 56 › أَزِفَتِ الآزِفَةُ ‹ 57 › لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّه كاشِفَةٌ ‹ 58 › أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ‹ 59 › وَ تَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ ‹ 60 › وَأَنْتُمْ سامِدُونَ ‹ 61 › فَاسْجُدُوا لِلَّه وَاعْبُدُوا ‹ 62 ›
به حقّ ستاره چون فرود آيد . گمراه نشد صاحب شما و غاوى نشد . و سخن نگويد از هواى نفس . اين نيست الَّا وحى كه بر او فرستند . بياموخت او را سخت قوّت .
هامش
( 1 ) . گا و . ( 2 ) . كا : برخواند . ( 3 ) . آد ، گا : جحود و انكار كرده باشد . نعوذ باللَّه منه .