تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
تعالى گويد : نه من گواهم و فريشتگانم ؟ گويد : بار خدايا ! همچنين است ، تو راستيگرى ( 1 ) و فريشتگان تو راستگويند ( 2 ) : و لكن اگر گواهى باشد هم از من ، حق تعالى بفرمايد تا اعضاى او و جوارح او بر او گواهى دهند . * ( وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ ) * ، گفت : اين گمان بد بود كه به خداى بردى كه شما را هلاك كرد ، لا جرم در روز آمدى از جمله زيانكاران . ابو هريره روايت كرد كه ، رسول - عليه السلام - گفت كه ، خداى تعالى گفت : انا عند ظن عبدى بى و انا مع عبدى اذا ذكرنى ، گفت : من آن جاام كه گمان بنده است به من ، و من با بنده‌ام چون مرا ياد كند . و همچنين [ 158 - ر ] گفت - عليه السلام - لا يموتن احدكم الا و هو يحسن الظن بالله فان قوما اساؤوا الظن بالله فاهلكهم . و ذلك قوله : * ( وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ ) * ، گفت : نبايد كه يكى از شما بميرد و الا ظن او به خداى نيكو باشد ، كه هر گروهى گمان بد بردند به خداى تعالى ، ايشان را هلاك كرد . و قال محمد بن حازم الباهلى :
الحسن الظن مستريح يهتم من ظنه قبيح
من روح الله عنه هبت من كل وجه اليه ريح
لم يخب المرء عن سخاء و انما يهلك الشحيح
و قال غيره :
اناس اعرضوا عنا بلا جرم و لا معنى
اساؤا ظنهم فينا فهلا احسنوا الظنا
و قال آخر :
ظنى بالله حسن و بالنبي المؤتمن
و بالوصى ذى المنن و بالحسين و الحسن
و قال - عليه السلام - : ان حسن الظن من حسن العبادة ، گفت : نيكو گمانى از نيكو عبادتى است . و قال : اياكم و الظن فان الظن اكذب الحديث ، گفت : دور باشى از گمان كه گمان دروغتر ( 3 ) از حديث است .
هامش
( 1 ) . آج ما ، آد : راست گويى ، گا : راست مىگويى . ( 2 ) . گا ، لا ، آد : راست گويانند . ( 3 ) . اساس : دروغ ، لفظ « تر » با قلمى جديد و متفاوت از متن افزوده شده است .