تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ‹ 1 › لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّه ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَه عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً ‹ 2 › وَيَنْصُرَكَ اللَّه نَصْراً عَزِيزاً ‹ 3 › هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَلِلَّه جُنُودُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَكانَ اللَّه عَلِيماً حَكِيماً ‹ 4 › لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَكانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّه فَوْزاً عَظِيماً ‹ 5 › وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّه ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّه عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً ‹ 6 › وَلِلَّه جُنُودُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَكانَ اللَّه عَزِيزاً حَكِيماً ‹ 7 › إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ‹ 8 › لِتُؤْمِنُوا بِاللَّه وَرَسُولِه وَتُعَزِّرُوه وَتُوَقِّرُوه وَتُسَبِّحُوه بُكْرَةً وَأَصِيلًا ‹ 9 › إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّه يَدُ اللَّه فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِه وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْه اللَّه فَسَيُؤْتِيه أَجْراً عَظِيماً ‹ 10 › سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّه شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّه بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ‹ 11 › بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً ‹ 12 › وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّه وَرَسُولِه فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً ‹ 13 › وَلِلَّه مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَكانَ اللَّه غَفُوراً رَحِيماً ‹ 14 › سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّه قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّه مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا ‹ 15 › قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّه أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً ‹ 16 › لَيْسَ عَلَى الأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّه وَرَسُولَه يُدْخِلْه جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْه عَذاباً أَلِيماً ‹ 17 › لَقَدْ رَضِيَ اللَّه عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ‹ 18 › وَمَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها وَكانَ اللَّه عَزِيزاً حَكِيماً ‹ 19 › وَعَدَكُمُ اللَّه مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِه وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً ‹ 20 ›
به نام خداى بخشايندهء بخشايشگر ما گشاديم براى تو گشادنى روشن ( 1 ) . تا بيامرزد تو را خداى آنچه در پيش افتاد از گناه تو و آنچه با پس ( 2 ) افتاد ، و تمام كند نعمتش بر تو و راه نمايد تو را به راه راست . و يارى دهد تو را خداى ياريى عزيز ( 3 ) . اوست كه بفرستاد ساكنى ( 4 ) در دلهاى مؤمنان تا بيفزايد ايمانى ( 5 ) با ايمانشان ، و خداى راست لشكرهاى آسمانها و زمين و بودست خداى دانا محكم كار ( 6 ) . تا ببرد ( 7 ) مردان و زنان مؤمن را در بهشتهايى كه مىرود از زير آن جويها ، هميشه باشند در آن جا و ببرد از ايشان گناهانشان . و بوده است آن بنزديك خداى ظفرى بزرگوار ( 8 ) . و عذاب كند منافقان را از مردان و زنان و مشركان مردان و زنان را گمان برندگان به خداى ، گمان ( 9 ) بد بر ايشان باشد گردش بد ، و خشم گرفت ( 10 ) خداى بر ايشان و لعنت كرد ( 11 ) ايشان را و بنهاد براى ايشان دوزخ و بد جاى است ( 12 ) . [ 285 - پ ] ، و خداى
هامش
( 1 ) . ما : ما نصرت كرديم تو را به فتح مكه ، نصرتى هويدا . ( 2 ) . لا : وا پس . ( 3 ) . ما : نصرتى بزرگوار . ( 4 ) . ما : آرامش ، لا : آرام . ( 5 ) . لا : ايمان را . ( 6 ) . ما : و با حكمت ، لا : و محكم كار است . ( 7 ) . ما : اندر آرد ، لا : در برد . ( 8 ) . ما : رستگارى بزرگ . ( 9 ) . ما : انديشه كنان به خداى ، انديشهء بد . ( 11 - 10 ) . ما : و بنفرين كرد . ( 12 ) . ما : و بد است آن جايگاه .