خطبههاى او در اين معنى بسيار است و على الخصوص خطبهاى كه [ 259 - پ ] مفضل بن عمر ( 1 ) روايت كرد از صادق جعفر بن محمد ، از پدرانش ، از امير المؤمنين - عليهم السلام - كه خطبهاى كرد روزى ، در آن جا گفت :
و اللَّه ما دنياكم عندى الا كسفر ( 2 ) على منهل حلوا اذ ( 3 ) صاح بهم صائحهم فارتحلوا ، و لا لذاذتها ( 4 ) فى عينى الا كحميم اشربه غساقا ، او علقم اتجرعه ( 5 ) زعاقا ، او سم افعاة اسقاه دهاقا ، او قلادة من نار اوهقها ( 6 ) خناقا ، و لقد رقعت مدرعتى هذه حتى استحييت من راقعها » ، و قال لى : اقذف بها اقذف الابن ( 8 ) لا يرتضيها ( 9 ) يراقعها ( 10 ) ، فقلت اعزب عنى :
فعند الصباح يحمد القوم السرى و ينجلى عنهم غيابات الكرى و اللَّه لو شئت لتسربلت بالعبقرى المنقوش من ديباجكم ، و لشربت الماء الزلال برقيق زجاجكم و لاكلت لباب البر بصدور دجاجكم و لكن صدق اللَّه - جلت عظمته - حيث قال : مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ . أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ) * ( 11 ) . . . فكيف استطيع الصبر على نار لو قذفت بشررة من شررها الى الأرض لأحرقت نبتها ، ( 12 ) و لو اعتصمت نفس بقلة ( 13 ) لا نضجها ( 14 ) و هج ( 15 ) النار فى قلتها ( 16 ) ، و ايما ( 17 ) خير لعلى ان يكون عند ذى العرش مقربا ( 18 ) او يكون فى اللظى خسيئا ( 19 ) مبعدا ، مسخوطا عليه بجرمه معذبا ، و اللَّه لان ابيت على حسك السعدان مرقدا و تحتى اطمار ( 20 ) على سفاها ممددا او اجر فى اغلالى مصفدا ، احب الى من ان القى
هامش
( 1 ) . ما ، لا : عمرو .
( 2 ) . آج ، ما : كسفرة .
( 3 ) . آج ، گا ، آد : اذا ، ما : ذا .
( 4 ) . آج : لذذتها ، لا : لذتها ، آد : لذاذتهم .
( 5 ) . آج : الجرعة .
( 6 ) . ما : اوهقتها .
( 7 ) . آج : رافعها .
( 8 ) . آج ، ما ، لا : فدوالابن ، گا : قذف الاتن ، آد : الاين .
( 9 ) . گا : لا ترتضيها .
( 10 ) . آج : لرافعها ، ما : لراقعها ، لا ، آد : ليرقعها .
( 11 ) . سورهء هود ( 11 ) آيات 15 و 16 .
( 12 ) . ما : بينها ، آد : بنيتها .
( 13 ) . گا : قبلة ، بقلة .
( 14 ) . آج ، ما : لا نضجتها .
( 15 ) . لا : يمح .
( 16 ) . ما : قلبها .
( 17 ) . آج ، ما : انما .
( 18 ) . آج : مقريا .
( 19 ) . آج : حسنا ، اساس در حاشيه افزوده : يروى جيسا .
( 20 ) . آج : اظمار .