اذا عضّ الثقّات ( 1 ) بها اشمأزّت
و ولَّته ( 2 ) عشو زنة ( 3 ) زبونا
* ( وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِه ) * ، چون ذكر آنان كنند كه فرود خداىاند از بتان ، * ( إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ) * ، كه تو بينى ايشان را شادمانه ( 4 ) و مستبشر باشند . و آن آنگه بود كه شيطان القا كرد در قراءت ( 5 ) : تلك الغرانيق العلى منها الشّفاعة ترتجى ، در سورة و النّجم ( 6 ) .
قوله :
قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيه يَخْتَلِفُونَ ‹ 46 › وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَه مَعَه لافْتَدَوْا بِه مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّه ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ‹ 47 › وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِه يَسْتَهْزِؤُنَ ‹ 48 › فَإِذا مَسَّ الإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناه نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُه عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ‹ 49 › قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ‹ 50 ›
فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ ‹ 51 › أَ وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّه يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ‹ 52 › قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه إِنَّ اللَّه يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ‹ 53 › وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَه مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ‹ 54 › وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ‹ 55 ›
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّه وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ‹ 56 › أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّه هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ‹ 57 › أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ‹ 58 › بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ ‹ 59 › وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّه وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ ‹ 60 ›
وَ يُنَجِّي اللَّه الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ‹ 61 › اللَّه خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ‹ 62 › لَه مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّه أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ‹ 63 › قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّه تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ ‹ 64 › وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ‹ 65 ›
بَلِ اللَّه فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ‹ 66 › وَما قَدَرُوا اللَّه حَقَّ قَدْرِه وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُه يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه سُبْحانَه وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ‹ 67 › وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّه ثُمَّ نُفِخَ فِيه أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ ‹ 68 › وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ‹ 69 › وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ ‹ 70 ›
وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ ‹ 71 › قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ‹ 72 › وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ ‹ 73 › وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَه وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ ‹ 74 › وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 75 ›
[ 115 - پ ] ، بگو كه ( 7 ) اى آفرينندهء آسمانها [ و ] ( 8 ) زمين ، داناى ( 9 ) نهان و آشكارا ! تو حكم كنى ميان بندگانت در آنچه در آن خلاف كنند .
و اگر آنان را بود كه ستم كنند آنچه در زمين است همه و مانند او با او فدا كنند به آن از بدى عذاب روز قيامت و پديد آيد ايشان را از خداى آنچه گمان نبرده باشند .
و پديد آيد ايشان را بديهاى آنچه كرده باشند و در رسد به ايشان آنچه به آن فسوس داشته باشند .
چون برسد به آدمى رنجى ، بخواند ما را ، پس بدهيم او را نعمتى از ما ، گويد : دادند اين مرا بر دانشى ، بل آن آزمايشى ( 10 ) است و لكن بيشترينهء ( 11 ) ايشان ندانند ( 12 ) .
هامش
( 1 ) - اساس : الثّقاف ، به قياس با نسخهء آج ، تصحيح شد .
( 2 ) - اساس : و زلَّته ، به قياس با نسخهء دا ، تصحيح شد .
( 3 ) - اساس و آب : « عشوربة » نيز خوانده مىشود .
( 4 ) - آج ، لب : شادمان .
( 5 ) - دا ، آج ، لب ، افزوده : رسول .
( 6 ) - دا ، افزوده : آمده است .
( 7 ) - دا ، افزوده : اى خداى .
( 8 ) - از دا افزوده شد .
( 9 ) - دا : اى دانندهء .
( 10 ) - دا : امتحانى .
( 11 ) - دا : بيشترين .
( 12 ) - دا : نمىدانند .