* ( وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ) * .
* ( فَسَخَّرْنا لَه الرِّيحَ ) * ، حق تعالى در اين آيت بيان كرد كه : ما باد را مسخّر سليمان كرديم ، * ( تَجْرِي بِأَمْرِه رُخاءً ) * ، تا به فرمان او مىرفتى نرم ، آن جا كه او خواستى . و نصب « رخاء » بر حال است . و قوله : * ( حَيْثُ أَصابَ ) * ، اى حيث اراد ، تقول ( 1 ) العرب :
اصاب الصّواب فاخطأ الجواب ، يعنى ، اراد الصّواب ( 2 ) .
* ( وَالشَّياطِينَ ) * ، [ 98 - پ ] اى ( 3 ) ، و سخّرنا له الشياطين ، و نيز شياطين را مسخّر او كرديم . * ( كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ) * ، هر بنّايى را كه براى او مدينهء تدمر و مدينهء بيت المقدّس و جز آن از حصون و قلاع بنا كردند كه شرح داديم در سورت سبا . * ( وَغَوَّاصٍ ) * ، و هر غوّاص ( 4 ) كه به دريا فرو شدى و جواهر آوردى .
* ( وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفادِ ) * ، و ديگر شياطين در بند او بسته ، دو دو به يك جاى ، واحدها « صفد » .
* ( هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ) * ، اين عطاى ماست ، تو ببخش . من قول العرب : منّ عليه برغيف ، اى اعطه رغيفا . و قوله : وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ( 5 ) ، اى ، لا تعط .
حسن بصرى گفت : خداى تعالى هر كس را كه نعمتى داد ، از او حساب خواهد مگر سليمان - عليه السّلام - را كه او را گفت : * ( هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ) * . و گفت : معنى آيت آن است كه : ما اين ملك به تو داديم اگر تو كسى را چيزى دهى مزد است تو را ، و اگر ندهى لا حرج عليك و لا حساب . مقاتل گفت : اين در حقّ شيطان است ، يعنى ، آن را كه خواهى گشاده دار و آن را كه خواهى ببنددار . بعضى دگر گفتند : در كلام تقديم و تأخيرى هست ، و التّقدير : هذا عطاؤنا فامسك او امنن به غير حساب ( 6 ) . و گفتند : تقديم و تأخير اين ( 7 ) وجه است : هذا
هامش
( 1 ) - آج ، لب : يقول .
( 2 ) - دا ، افزوده : و قال الشّاعر شعر :اصاب الكلام فلم يستطع
فاخطا الجواب لدى المعضل( 3 ) - دا : يعنى .
( 4 ) - دا ، آج ، لب : غوّاصى .
( 5 ) - سورهء مدّثر ( 74 ) آيهء 6 .
( 6 ) - دا ، افزوده : خواهى دار و خواهى بىشمار ببخش .
( 7 ) - دا ، آج ، لب : از اين .