* ( وَتَرَكْنا عَلَيْه فِي الآخِرِينَ ) * ، و ما رها كرديم او را ثناى در آخرينان . [ 82 - پ ] * ( سَلامٌ عَلى ) * ( 1 ) * ( إِلْياسِينَ ) * ، سلام بر ال ( 2 ) ياسين باد ! ابن عامر و نافع و يعقوب خواندند : « آل ياسين » به مدّ ، باقى قرّا « الياسين » خواندند . آنان كه آل ياسين خواندند ، گفتند كه : معنى آن است كه على آل محمّد ، و ياسين نامى است از نامهاى رسول ما ( 3 ) . و گفتند : اهل قرآن . و آنان كه « الياسين » خواندند ، گفتند : اين لغتى است در الياس ( 4 ) چنان كه اسماعيل و اسماعيل و ميكايل و ميكايين و ميكال .
و قال الشاعر :
يقول اهل السّوق لمّا جينا
هذا [ و ] ( 5 ) ربّ البيت اسرائينا
يعنى ، اسرايل .
فرّا گفت : جمع الياس است ، كزيد و زيدين ، يعنى الياس و قومش ، پندارى هر يكى را از ايشان الياس نام بود . و گفتند : مراد الياسين است به نسبت ، چنان كه گويند : هؤلاء الاشعرون و المهلَّبون ، به حذف ياى نسبت . و الاصل ، الاشعريّون و المهلَّبيّون . [ قال الشاعر : قدنى من نصر الخبيبين قدى اراد الخبيبيّين . ] ( 6 ) و در مصحف عبد اللَّه مسعود هست : و ان ادريس لمن المرسلين سلام على آل ادراسين .
* ( إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) * ، ما چنين جزا ( 7 ) دهيم نيكوكاران را .
* ( إِنَّه مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ) * ، كه الياس از جمله بندگان مؤمن ماست ( 8 ) .
قوله تعالى :
وَ إِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ‹ 133 › إِذْ نَجَّيْناه وَأَهْلَه أَجْمَعِينَ ‹ 134 › إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ ‹ 135 › ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ ‹ 136 › وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ‹ 137 ›
وَ بِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ‹ 138 › وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ‹ 139 › إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ‹ 140 › فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ‹ 141 › فَالْتَقَمَه الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ‹ 142 ›
فَلَوْ لا أَنَّه كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ‹ 143 › لَلَبِثَ فِي بَطْنِه إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ‹ 144 › فَنَبَذْناه بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ‹ 145 › وَأَنْبَتْنا عَلَيْه شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ‹ 146 › وَأَرْسَلْناه إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ‹ 147 ›
فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ‹ 148 › فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ‹ 149 › أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ ‹ 150 › أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ‹ 151 › وَلَدَ اللَّه وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ‹ 152 ›
أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ ‹ 153 › ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ‹ 154 › أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ‹ 155 › أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ ‹ 156 › فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ‹ 157 ›
وَ جَعَلُوا بَيْنَه وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ‹ 158 › سُبْحانَ اللَّه عَمَّا يَصِفُونَ ‹ 159 › إِلَّا عِبادَ اللَّه الْمُخْلَصِينَ ‹ 160 › فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ ‹ 161 › ما أَنْتُمْ عَلَيْه بِفاتِنِينَ ‹ 162 ›
إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ ‹ 163 › وَما مِنَّا إِلَّا لَه مَقامٌ مَعْلُومٌ ‹ 164 › وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ‹ 165 › وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ‹ 166 › وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ ‹ 167 ›
لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الأَوَّلِينَ ‹ 168 › لَكُنَّا عِبادَ اللَّه الْمُخْلَصِينَ ‹ 169 › فَكَفَرُوا بِه فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ‹ 170 › وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ ‹ 171 › إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ‹ 172 ›
وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ ‹ 173 › فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ‹ 174 › وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ‹ 175 › أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ ‹ 176 › فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ ‹ 177 ›
وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ‹ 178 › وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ‹ 179 › سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ‹ 180 › وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ‹ 181 › وَالْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 182 ›
لوط از پيغامبران است .
چون برهانيديم او را و اهلش را جمله .
الَّا ( 9 ) پيره زنى ( 10 ) را درماندگان .
هامش
( 1 ) - اساس ، دا ، آج ، لب : آل ، با توجّه به متن چاپى قرآن مجيد تصحيح شد .
( 2 ) - آج ، لب : آل .
( 3 ) - آج ، لب : محمّد .
( 4 ) - اساس : الياسين ، به قياس با نسخهء آج ، تصحيح شد .
( 5 ) - اساس : ندارد ، از دا ، افزوده شد .
( 6 ) - اساس و آب : ندارد ، از دا ، افزوده شد .
( 7 ) - لب : پاداشت .
( 8 ) - آب ، آج ، لب : مؤمن است .
( 9 ) - دا : الَّا ، لب : مگر .
( 10 ) - دا : پير زنى .