تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
* ( وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ ) * ، گفت : اگر ما خواهيم چشمهاى ايشان مطموس كنيم ، چنان كه اثر او بر روى ( 1 ) هيچ نباشد . * ( فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ ) * ، ايشان يكديگر را سبق برند ( 2 ) . * ( فَأَنَّى يُبْصِرُونَ ) * ، ايشان چگونه راه بينند كه چشم ندارند ! عبد اللَّه عبّاس و مقاتل و عطا و قتاده گفتند : معنى آن است كه اگر ما خواهيم چشم ضلالت ايشان كور كنيم ، و اين ره راست بنماييم ، ايشان بشتابند به ره راست و ره ايمان . آنگه گفت : * ( فَأَنَّى يُبْصِرُونَ ) * ، چگونه بينند ره راست ! و ما اين معنى نكرده‌ايم . [ 60 - پ ] حسن و سدّى گفتند : معنى آن است كه اگر ما خواهيم ايشان را بر اين عميا و ضلالت رها كنيم از طريق خذلان و تخليه . آنگه چگونه ره راست بينند بى توفيق و الطاف ما ؟ [ و اين هر دو قول متقارباند ، و قول اوّل بهتر است از آن جا كه كلام بر ظاهر خود است و مورد آيت تذكير نعمت است و توبيخ ايشان بر كفران نعمت ] ( 3 ) . قوله تعالى :
وَ لَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ ‹ 67 › وَمَنْ نُعَمِّرْه نُنَكِّسْه فِي الْخَلْقِ أَ فَلا يَعْقِلُونَ ‹ 68 › وَما عَلَّمْناه الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَه إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ ‹ 69 › لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ ‹ 70 › أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ ‹ 71 › وَ ذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ ‹ 72 › وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ أَ فَلا يَشْكُرُونَ ‹ 73 › وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّه آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ‹ 74 › لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ‹ 75 › فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ ‹ 76 › أَ وَلَمْ يَرَ الإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناه مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ‹ 77 › وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَه قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ‹ 78 › قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ‹ 79 › الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْه تُوقِدُونَ ‹ 80 › أَ وَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ‹ 81 › إِنَّما أَمْرُه إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ ‹ 82 › فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِه مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْه تُرْجَعُونَ ‹ 83 ›
و اگر ما خواهيم بگردانيم صورت ايشان بر جاى خود ، نتوانند گذشتن و باز نيايند . و هر كس را دراز عمر كنيم باز گردانيم ( 4 ) در خلق ، خرد ندارند اينان ؟ و نياموختيم او را شعر و نبايد او را ، نيست اين الَّا ياد كردى و قرآنى بيان كنند [ ه ] ( 5 ) . تا بترسانند ( 6 ) آن را كه زنده است و واجب شود عذاب ( 7 ) بر كافران . نمىبينند . كه ما بيافريديم براى ايشان از آنچه كرد دستهاى ما چهار پايانى كه ايشان را ( 8 )
هامش
( 1 ) - آج ، لب : به روى . ( 2 ) - آج ، لب ، افزوده : به راه . ( 3 ) - اساس : و ديگر نسخه‌ها ، ندارد ، از دا ، افزوده شد . ( 4 ) - دا ، افزوده : او را . ( 5 ) - دا : روشن . ( 6 ) - دا : بيم كند . ( 7 ) - دا : گفتار ، آج ، لب : گفتار ما به عذاب . ( 8 ) - دا : آن را .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 164 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي