تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
نكردند براى آن كه در سؤال و جواب « لام » است ، فامّا وجه قراءت قرّاء فى - الموضعين ، كه در سؤال « لام » نيست در جواب است ، آن است كه : بر معنى حمل كردند ، براى آن كه : * ( مَنْ رَبُّ السَّماواتِ ) * . . . * ( وَرَبُّ الْعَرْشِ ) * ، و ( 1 ) معنى آن باشد كه : لمن السّموات و لمن العرش ( 2 ) ؟ لا جرم در جواب باز آمد كه : * ( لِلَّه ) * ، و مثله قول القايل لغيره ( 3 ) : من مولاك ؟ فيقول : لفلان ( 4 ) لأنّه حكّمه ( 5 ) على المعنى ، و هو لمن انت ؟ فيقول : لفلان . و اگر بر لفظ حمل كند ، گويد كه : فلان ، بى « لام » ، و هر دو روا باشد ، و در كلام عرب و اشعار آنان ( 6 ) هر دو آمد ، قال الشّاعر - شعر :
و اعلم انّني ساكون ميتا اذا صار النّواعج لا تسير
فقال السّائلون لمن حفرتم ( 7 ) فقال المخبرون لهم وزير
و اگر بر لفظ حمل كردى ، « للوزير » بايستى به « لام » يعنى ، القبر للوزير ، و لكن بر معنى حمل كرد و گفت : الميت وزير ، براى آن كه معنى « لمن حفرتم » آن باشد كه من مات فتحفرون له ، فقال وزير . و قال آخر على عكس البيت الاوّل - شعر :
اذا قيل من ربّ المزالف و القرى و ربّ الجياد الجرد قيل لخالد
كانّه قال : لمن هذه المواضع و هذه الاشياء ، فقال لخالد ( 8 ) . و اخفش گفت : « لام » زيادت است . * ( قُلْ مَنْ بِيَدِه مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ ) * ، بگو كه كيست كه ملك و ملكوت هر چيزى به دست اوست ؟ و ملكوت ، فعلوت باشد من الملك ، « واو » و « تا » براى مبالغت زيادت كرد ، و مثله : الجبروت و الرّغبوت و الرهبوت . و هو يجير ، و او حمايت كند و با جوار و پناه گيرد . و لا يجار عليه ، و كس بر او حمايت نتواند كردن ، كيست آن كه بر اين صفت است ؟ اگر دانى بگوى .
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها : ندارد . ( 2 ) . اساس : لمن الارض العرش ، به قياس با نسخهء آط ، و اتّفاق ديگر نسخه بدلها ، تصحيح شد . ( 3 ) . اساس : به صورت « لعزّة » هم خوانده مىشود . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها اى انا لفلان . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها : حمله . ( 6 ) . همهء نسخه بدلها : اشعار ايشان . ( 7 ) . مش : حضرتم . ( 8 ) . آط ، آب ، لب ، آز ، مش و هذا البيت على وزان الاية في اللَّفظ و المعنى .