براى آن كه از يك مخرج آيد ( 1 ) ، كالمدح و المده ، و اين را از ابدال خوانند .
اهل شام و كوفه * ( فارِهِينَ ) * خواندند به « الف » ، و باقى قرّاء « فرهين » خواندند . و بعضى گفتند : « فرهين » و « فارهين » به يك معنى باشد ، مثل قوله تعالى : عِظاماً ( 2 ) ناخرة و نخرة ( 3 ) .
* ( فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ ) * ، از خداى بترسى و طاعت من دارى .
* ( وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ) * ، و طاعت اين مسرفان كه تعدّى مىكنند در عبادت اصنام مداريد .
* ( الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ ) * ، آنان كه ايشان در زمين فساد مىكنند و صلاح نكنند .
* ( قالُوا ) * ، گفتند آن كافران صالح را : * ( إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ) * ، تو از جملهء فريفتگانى ، اى من المخدوعين ، اين قول مجاهد و قتاده است . كلبى گفت از ابو صالح از عبد اللَّه عبّاس : من المخلوقين المعلَّلين ( 4 ) بالطَّعام و الشّراب ، يعنى آدمى را همچون ما محتاج طعام و شراب ، به دليل ( 5 ) قول لبيد - شعر :
فان تسألينا فيم نحن فانّنا
عصافير من هذا الأنام المسحّر
و قال آخر - شعر :
و نسحر بالطَّعام و بالشّراب
اى نعلَّل و نخدع . [ بر ] ( 6 ) اين قول كلمه مشتق باشد از « سحر » كه خديعت است .
بعضى گفتند : كلمه از « سحر » ( 7 ) به فتح « سين » كه شش باشد ، يعنى تو از جمله آنانى كه ايشان را سحر باشد ، يعنى آدمى بيانه ( 8 ) قوله : * ( ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا ) * ، و ( 9 ) نيستى الَّا آدمى چون ما . * ( فَأْتِ بِآيَةٍ ) * ، آيتى بيار و دليلى و حجّتى اگر راستيگرى ( 10 ) .
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها : اند .
( 2 ) . سورهء نازعات ( 79 ) آيهء 11 .
( 3 ) . همهء نسخه بدلها : عظاما نخرة و ناخرة .
( 4 ) . همهء نسخه بدلها : المعلَّمين .
( 5 ) . چاپ شعرانى : دليله .
( 6 ) . اساس : ندارد ، از آط افزوده شد .
( 7 ) . همهء نسخه بدلها است .
( 8 ) . كذا : در اساس و ديگر نسخه بدلها ، چاپ شعرانى ( 8 / 357 ) : بارية .
( 9 ) . همهء نسخه بدلها : تو .
( 10 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مش : راستگويى ، مش : راست مىگويى .