بيشه است و براى اين صرف نكرد ليكة ( 1 ) را لاجتماع السّببين فيها التّعريف و التّأنيث .
ابن كثير و نافع و ابن عامر « اليكه » خواندند ، و باقى قرّاء « الايكة » . ابو على الفارسىّ گفت : اوليتر آن باشد كه بر تخفيف همز بود ، مثل : لحمر فى الأحمر و امثال ذلك . چون چنين باشد منع صرف را وجهى نبود .
* ( إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ ) * ، چون گفت ايشان را شعيب ، و براى آن نگفت « اخوهم » كه شعيب از ايشان نبود اعنى از اصحاب ايكة و انّما از مدين بود ، نبينى كه ذكر مدين كرد و گفت : وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً ( 2 ) .
* ( أَ لا تَتَّقُونَ ) * ، [ از خداى نترسى ؟ * ( إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ) * ، من شما را پيغامبرى امينام . * ( فَاتَّقُوا اللَّه ] ) * ( 3 ) ، از خداى بترسى و ( 4 ) طاعت دارى . و من از شما مزدى نمىخواهم ، مزد من نيست الَّا بر خداى جهانيان .
اكنون بدان كه : دعوت جمله پيغامبران براى ( 5 ) يك لفظ و معنى آمد ( 6 ) همه دعوت با يك چيز مىكردند از دين خداى - عزّ و جلّ - و توحيد و عدل و امر معروف و نهى منكر و طاعت خدا و رسول ، و اخلاص عبادت ، و امتناع از طمع به اجرت بر دعوت و اداى رسالت .
* ( أَوْفُوا الْكَيْلَ ) * ، تمام بدهيد كيل . * ( وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ ) * ، و مباشى از جملهء آنان كه كم پيمايند و كم سنجند ، يقال : اخسر اذا نقص الكيل و الوزن .
* ( وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ) * ، و بر سنجى به ترازوى راست ، و مردمان را چيزى كه دهى كم مدهى ، شما را ( 7 ) در زمين فساد و تباهى مكنى .
* ( وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ ) * ، بترسى از آن خداى كه بيافريد شما را ، * ( وَالْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ ) * ، و خلقان اوّل را ، و الجبلّ و الجبلّ الخلق ، قال الشّاعر - شعر :
و الموت ( 8 ) اعظم حادث
ممّا يمرّ على الجبلَّة
[ الجبلَّة الخلقة و يستعمل بمعنى الخلق و الطَّبيعة ] ( 9 ) .
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها : ايكه .
( 2 ) . سورهء عنكبوت ( 29 ) آيهء 36 .
( 3 ) . اساس : افتادگى دارد ، از آط ، افزوده شد .
( 4 ) . همهء نسخه بدلها مرا .
( 5 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، آز ، آل آن كه ، مش آن .
( 6 ) . همهء نسخه بدلها كه ايشان .
( 7 ) . همهء نسخه بدلها : ندارد .
( 8 ) . همهء نسخه بدلها : الموت .
( 9 ) . اساس : ندارد ، از آط ، افزوده شد .