كه اصل ايشان از زمين است في قوله تعالى : مِنْها خَلَقْناكُمْ ( 1 ) . . . ، و در ايشان كريم و لئيم است ، هر كه به ايمان و به عمل صالح به بهشت رود ( 2 ) او كريم است ، و هر كه به كفر و عمل بد به دوزخ شود لئيم است .
* ( إِنَّ فِي ذلِكَ ) * ، در اين كه ذكرش رفت از نعمتها ، آيتى و دلالتى و عبرتى است آنان را كه تأمّل كنند بر وجود من و قدرت و حكمت من . * ( وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ) * ، و بيشتر مردمان مؤمن نهاند و به اين ايمان نمىآرند و نمىگروند از آن جا كه نظر و تفكّر نمىكنند [ 143 - پ ] .
سيبويه گفت : « كان » اين جا صله است و زيادت ، كأنّه قال : و ما اكثرهم مؤمنين ، كما قال : وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ( 3 ) ، و « كان » در كلام زياده باشد ، كقول الشّاعر - شعر :
على كان المسوّمة العراب
اى على المسومّة العراب ، و مثله قوله تعالى : . . . مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ( 4 ) ، اى من هو صبيّ فى المهد .
* ( وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) * ، و خداى تو اوست كه عزيز و غالب است همه چيز را ، و ممتنع از همه چيز با عزّت و غلبه و منعت ( 5 ) ، رحيم و بخشاينده است ، و اين دو صفت مجموعش كرم باشد ، چنان كه شاعر گفت - شعر :
و العفو عن قدرة فضل عن ( 6 ) الكرم
و گفتهاند : عزيز است بر كافران و رحيم است بر مؤمنان .
* ( وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى ) * ، ياد ( 7 ) كن اى محمّد كه ( 8 ) ندا كرد خداى [ تو ] ( 9 ) موسى
هامش
( 1 ) . سورهء طه ( 20 ) آيهء 55 .
( 2 ) . همهء نسخه بدلها : شود .
( 3 ) . سورهء يوسف ( 12 ) آيهء 103 .
( 4 ) . سورهء مريم ( 19 ) آيهء 29 .
( 5 ) . اساس : به صورت « منفعت » هم خوانده مىشود .
( 6 ) . همهء نسخه بدلها : من .
( 7 ) . همهء نسخه بدلها : و ياد .
( 8 ) . آج ، لب ، آل چون ، آط ، آب ، آز ، مش : اى محمد چون .
( 9 ) . اساس : ندارد ، از آط ، افزوده شد .