تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم ‹ 1 › تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ‹ 2 › لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ‹ 3 › إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ‹ 4 › وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْه مُعْرِضِينَ ‹ 5 › فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِه يَسْتَهْزِؤُنَ ‹ 6 › أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ‹ 7 › إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ‹ 8 › وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ‹ 9 › وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ‹ 10 › قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ ‹ 11 › قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ‹ 12 › وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ ‹ 13 › وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ‹ 14 › قالَ كَلَّا فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ‹ 15 › فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 16 › أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ ‹ 17 › قالَ أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ‹ 18 › وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ ‹ 19 › قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ‹ 20 › فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ‹ 21 › وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ ‹ 22 › قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ ‹ 23 › قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ‹ 24 › قالَ لِمَنْ حَوْلَه أَ لا تَسْتَمِعُونَ ‹ 25 › قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ ‹ 26 › قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ‹ 27 › قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ‹ 28 › قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ‹ 29 › قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ ‹ 30 › قالَ فَأْتِ بِه إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ‹ 31 › فَأَلْقى عَصاه فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ ‹ 32 › وَنَزَعَ يَدَه فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ ‹ 33 › قالَ لِلْمَلإِ حَوْلَه إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ ‹ 34 › يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِه فَما ذا تَأْمُرُونَ ‹ 35 › قالُوا أَرْجِه وَأَخاه وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ‹ 36 › يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ‹ 37 › فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ‹ 38 › وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ ‹ 39 › لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ‹ 40 › فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَ إِنَّ لَنا لأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ ‹ 41 › قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ‹ 42 › قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ‹ 43 › فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ ‹ 44 › فَأَلْقى مُوسى عَصاه فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ‹ 45 › فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ‹ 46 › قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 47 › رَبِّ مُوسى وَهارُونَ ‹ 48 › قالَ آمَنْتُمْ لَه قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّه لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ‹ 49 › قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ‹ 50 › إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ‹ 51 › وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ ‹ 52 › فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ‹ 53 › إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ‹ 54 › وَ إِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ ‹ 55 › وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ ‹ 56 › فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ‹ 57 › وَكُنُوزٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ ‹ 58 › كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ ‹ 59 › فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ ‹ 60 › فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ‹ 61 › قالَ كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ ‹ 62 › فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ‹ 63 › وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الآخَرِينَ ‹ 64 › وَ أَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَه أَجْمَعِينَ ‹ 65 › ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ ‹ 66 › إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ‹ 67 › وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ‹ 68 ›
به نام خداى بخشايندهء بخشايشگر قسم است ( 1 ) . آن را به آيتها ( 2 ) كتاب روشن ( 3 ) است . همانا كه تو هلاك خواهى كرد خود را كه نباشند ايشان مؤمن . اگر ما خواهيم ( 4 ) بفرستيم ( 5 ) بر ايشان از آسمان آيتى كه باشد گردنهاى ( 6 ) ايشان آن را ذليل . [ 139 - ر ] نيامد به ايشان از كتابى ( 7 ) از خداى آفريده ( 8 ) الَّا باشند از آن برگردنده . به دروغ داشتند ، بيامد ( 9 ) به ايشان خبرها آنچه بودند به آن فسوس داشتند . نمىبينند ( 10 ) بر زمين چند رويانيديم در آن از هر نوعى كريم . كه در آن علامتى است و نبودند بيشترينهء ايشان گرونده . و خداى تو اوست عزيز و بخشاينده .
هامش
( 1 ) . آج ، لب ، آل : سوگند است به طول و سنا و ملكت خداى عزّ و جل . ( 2 ) . آط : اين آياتها ، آج ، لب ، آل : نشانها . ( 3 ) . آج ، لب ، آل : روشن كننده . ( 4 ) . آج ، لب ، آل : خواستمانى . ( 5 ) . آج ، لب ، آل : فرو فرستادمانى . ( 6 ) . آج ، لب ، آل : آسمان نشانى پس همه روز بودمى گردنهاى . ( 7 ) . آج ، لب ، آل : ياد كردى . ( 8 ) . آج ، لب ، آل : سخنى نو ، كه با سياق آيه سازگارتر مىنمايد . ( 9 ) . آط : آيد ، آج ، لب ، آل : پس زود بود كه آيد . ( 10 ) . آج ، آل ، لب : اى ننگريستند .