فرو مىفرستيم از قرآن آنچه او شفاست و رحمت مؤمنان را . و وجه تسميت ( 1 ) قرآن شفا سه معنى دارد : يكى آن كه بر دست آن كس كه ظاهر شد دليل نبوّت و صدق او كرد تا مردم از حيرت ( 2 ) ضلالت به او هدايت يافتند و خلاص ، چون بيمار ( 3 ) كه از علَّت شفا يابد ، و وجه دوم آن كه در او بيان است و ادلَّهء واضحه كه صاحب شكّ و شبهت چون در او نظر كند به علم رسد و علم ، شكّ او زايل گرداند و چون قديم - تعالى - شك و نفاق را به بيمارى تشبيه كرد . فى قوله : فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ( 4 ) ، اى شكّ و نفاق ، علوم و ادلَّه را وصف كردن به شفا ، من احسن الوصف و اوقع التّشبيه باشد . و وجه سهام آن كه ممتنع نبود كه مردم به او تبرّك كنند و استشفا ، و به او طلب شفا كنند ، چه اخبار به اين وارد است و از جملهء نامهاى فاتحة الكتاب يكى « سورة الشّفا » است . و صادق - عليه السّلام - گفت : هر كه را بيمارى باشد بايد كه بامداد چون روى از نماز برگرداند ، هفت ( 5 ) بار الحمد بخواند و باز بر او دمد و اگر به نشود روز ديگر هفتاد ( 6 ) بار بخواند ، من ضامنم به شفا ، الَّا كه بيماريى باشد كه اجل او در آن باشد . رسول - عليه السّلام - گفت :
القرآن هو الدّواء .
و رجاء الغنوىّ گفت ، از رسول - عليه السّلام - شنيدم كه گفت :
من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه اللَّه ،
هر كه او به قرآن طلب شفا نكند خداى او را شفا مدهاد . * ( وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً ) * ، و اين قرآن كافران را نيفزايد ( 7 ) جز زيانكارى ، براى آن كه به او انتفاع برنگيرند و در او انديشه نكنند تا به او مهتدى شوند . همام گفت ، از قتاده شنيدم كه او گفت : هيچ كس نباشد كه با قرآن مجالست كند و الَّا از نزديك او با زيادتى يا نقصانى برخيزد ، يعنى قرآن شفا و رحمت است مؤمنان را و خسار ( 8 ) و تباب است ظالمان را و كافران را و اين آيت برخواند .
قوله تعالى - عزّ و جلّ :
وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِه وَإِذا مَسَّه الشَّرُّ كانَ يَؤُساً ‹ 83 › قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِه فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا ‹ 84 › وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ‹ 85 › وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِه عَلَيْنا وَكِيلًا ‹ 86 › إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَه كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً ‹ 87 ›
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِه وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ‹ 88 › وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً ‹ 89 › وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعاً ‹ 90 › أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً ‹ 91 › أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّه وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا ‹ 92 ›
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُه قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا ‹ 93 › وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّه بَشَراً رَسُولًا ‹ 94 › قُلْ لَوْ كانَ فِي الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا ‹ 95 › قُلْ كَفى بِاللَّه شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّه كانَ بِعِبادِه خَبِيراً بَصِيراً ‹ 96 › وَمَنْ يَهْدِ اللَّه فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِه وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً ‹ 97 ›
ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَقالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ‹ 98 › أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيه فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً ‹ 99 › قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنْفاقِ وَكانَ الإِنْسانُ قَتُوراً ‹ 100 › وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَه فِرْعَوْنُ إِنِّي لأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً ‹ 101 › قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرْضِ بَصائِرَ وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً ‹ 102 ›
فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْناه وَمَنْ مَعَه جَمِيعاً ‹ 103 › وَقُلْنا مِنْ بَعْدِه لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً ‹ 104 › وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناه وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً ‹ 105 › وَقُرْآناً فَرَقْناه لِتَقْرَأَه عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناه تَنْزِيلًا ‹ 106 › قُلْ آمِنُوا بِه أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِه إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقانِ سُجَّداً ‹ 107 ›
وَ يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا ‹ 108 › وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ‹ 109 › قُلِ ادْعُوا اللَّه أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَه الأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا ‹ 110 › وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَه شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَه وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْه تَكْبِيراً ‹ 111 ›
( 9 )
هامش
( 1 ) . آط ، آب ، آز ، آج ، لب : تشبيه .
( 2 ) . آط ، آب ، آج ، آج . و .
( 3 ) . آط ، آب ، آج ، لب : بيمارى .
( 4 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 10 و مائده ( 5 ) آيهء 52 .
( 5 ) . مل : يك بار .
( 6 ) . آط ، مل ، آج : هفت .
( 7 ) . آط ، آب ، آز : بنيفزايد .
( 8 ) . آط ، آب ، آز ، آج ، لب : خسارت .
( 9 ) . اساس : يؤوسا ، كه با توجه به رسم الخط قرآن مجيد تصحيح شد .