تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
افلاخته ( 1 ) باشد و در يك حال پيخته ( 2 ) ، تا زنده‌اى نامهء تو افلاخته ( 3 ) است . هر چه خواهى املا مىكن ، ( 4 ) چون بميرى نامه‌يت ( 5 ) در پيچند . باز چون به قيامت تو را زنده كنند باز نامهءت ( 6 ) برافلاجند ( 7 ) . * ( اقْرَأْ كِتابَكَ ) * ، مضمرى هست در آيت و هو قوله يقال ( 8 ) له گويند او را ( 9 ) : از آن جايها است كه گفتيم كه ، اضمار قول كنند لدلالة الكلام عليه . خداوند نامه را گويند : بر خوان نامه‌يت ( 10 ) . قتاده گفت : فرداى قيامت آن كس نيز كه خواننده نباشد نامهء او خود خواند ( 11 ) ، * ( كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ) * ، بس است نفس تو بر تو محاسب تو ، يعنى ، تو خود حساب خود كن ( 12 ) . حسن بصرى گفت : عدل كرده باشد آن كه ترا به محاسب تو كند و حساب تو با تو افگند ( 13 ) . * ( مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِه ) * ، هر كه ( 14 ) اجتهاد كند و نظر و ره راست يابد براى خود كند يعنى ثواب آن او ( 15 ) را باشد * ( وَمَنْ ضَلَّ ) * ، و هر كه ( 16 ) گمراه شود به ترك نظر و طلب علم بر خود گمراه شود و بال آن ( 17 ) بر او باشد * ( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) * ، و هيچ برگيرنده ( 18 ) بار ديگرى برنگيرد . يعنى به گناه ( 19 ) گناهكارى ، ديگرى را عقوبت ( 20 ) نكنند و بيان كرديم كه اصل وزر ثقل و گرانى باشد . * ( وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ ) * ، ( 21 ) و ما عذاب نكنيم هيچ امّت را تا پيغامبرى به ايشان نفرستيم كه عذار و انذار كند و تنبيه كند ايشان را اقامت حجت و قطع عذر را تا حجّت ما بليغ باشد بر مكلَّفان . قوله تعالى :
وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً ‹ 16 › وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِه خَبِيراً بَصِيراً ‹ 17 › مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَه فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَه جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً ‹ 18 › وَمَنْ أَرادَ الآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ‹ 19 › كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً ‹ 20 › انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ‹ 21 › لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّه إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولًا ‹ 22 › وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاه وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً ‹ 23 › وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً ‹ 24 › رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّه كانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً ‹ 25 › وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ‹ 26 › إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّه كَفُوراً ‹ 27 › وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً ‹ 28 › وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ‹ 29 › إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّه كانَ بِعِبادِه خَبِيراً بَصِيراً ‹ 30 › وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً ‹ 31 › وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّه كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا ‹ 32 › وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّه إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّه سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّه كانَ مَنْصُوراً ‹ 33 › وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّه وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا ‹ 34 › وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ‹ 35 › وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِه عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْه مَسْؤُلًا ‹ 36 › وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا ‹ 37 › كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُه عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً ‹ 38 › ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّه إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً ‹ 39 ›
هامش
( 1 ) . آط ، آب ، آز ، آج ، لب : بر افراخته ، لب : بر افروخته . ( 2 ) . آط ، آب ، آز ، آج ، لب : نور ديده . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها بجز قم : افراخته . ( 4 ) . آز ، آج ، لب كه . ( 10 - 5 ) . همهء نسخه بدلها بجز قم : نامه‌ات . ( 6 ) . همهء نسخه بدلها : نامه‌ات . ( 7 ) . قم : بر افلاخند ، آط ، آب ، آج ، لب : باز وا كنند ، آز : بارو كنند . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها : فيقال . ( 9 ) . قم اين . ( 11 ) . قم ، آط ، آب ، مل ، آز : خود او خواند ، آج ، لب : خود را خواند . ( 12 ) . همهء نسخه بدلها : بكن . ( 13 ) . همهء نسخه بدلها : فكند . ( 14 ) . مل : هر چه . ( 15 ) . لب : ندارد . ( 16 ) . لب : وركه . ( 17 ) . همهء نسخه بدلها : عقاب و و بال . ( 18 ) . آب ، آج ، لب : برگزيده . ( 19 ) . مل ، آج ، لب : ندارد . ( 20 ) . آج ، لب : عقوبت و و بال آن . ( 21 ) . قم : * ( حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ) * علاوه دارد .