حسن بصرى گفت : مراد اهل كتابند كه گفتند : ما به خداى مىگوييم ( 1 ) ، آنگه با او ( 2 ) شرك آوردند . جهودان گفتند : عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّه ( 3 ) . . . و ترسايان گفتند : الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّه ( 4 ) . . .
عبد اللَّه عبّاس گفت : مراد به آيت شرك ايشان است در تلبيه كه مشركان عرب در تلبيه گفتندى : لبّيك لا شريك لك الَّا شريك هو لك تملكه و ما ملك . قبيلهء غطفان در تلبيه گفتندى :
تاللَّه لو لا انّ بكرا دونك
بنى غفار و هم يلونك
و يترك النّاس و يفجرونك
ما ( 5 ) رال منّا غنجا ( 6 ) يأتونك
و لبيك جرهم چنين بودى :
لبّيك انّ جرهما عبادك
النّاس طرف و هم تلادك ( 7 )
و هم قديما عمروا بلادك
و قد تعادو [ ا ] فيك من يعادك
و قريش در لبّيك گفتندى :
لبّيك حقّا حقّا تعبّدا ( 8 ) و رقّا
و لبّيك غسّان و همدان و غطفان چنين بودى ، و نيز لبّيك قضاعه و جذام و بلقين ( 9 ) و بهراء :
نحن عبادك اليمانى
انّا نحجّ ثانى
على النّوق ( 10 ) النّاجى
على غد نغادى ( 11 )
جئنا اليك غادى
خداى تعالى ، در لبّيك زدن ( 12 ) ايشان ، اين آيت فرستاد [ 39 - ر ] : * ( وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّه إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ) * ، يعنى فى التّلبية . و گفتند : سبب نزول آيت آن بود كه مشركان چون آنچه پيش اين آيت است بشنيدند ، گفتند : ما ايمان داريم كه
هامش
( 1 ) . آو ، بم : مىگويم ، آج ، لب : مىگرويم .
( 2 ) . قم ، بم ، مل ، آز : به او .
( 4 - 3 ) . سورهء توبه ( 9 ) آيهء 30 .
( 5 ) . مل : ممّا .
( 6 ) . كذا در اساس و قم ، آو ، بم ، آب ، آز ، آج ، لب : عجبا ، مل : نجيحا .
( 7 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز لب : بلادك .
( 8 ) . مل : بعيدا .
( 9 ) . آو ، بم ، آج ، تلقين .
( 10 ) . قم : النّوق ، مل : الرّيق .
( 11 ) . آو ، بم : يغادى .
( 12 ) . آب ، آز ، و ردّ .