تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
- عليهم السّلام - از مندوبات بسيار به جاى آرند و بسيارى رها كنند و بر ايشان لومى و ذمّى و عقابى نبود . آنگه يعقوب - عليه السّلام - پسران را گفت : * ( يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيه ) * ، اى پسران من ! به روى و خبر يوسف و برادرش بجوى و بپرسى و تفحّص كنى و « تحسّس » ، تفعّل باشد از « حسّ » ، يقال : تجسّس و تحسّس و تبحّث و تفحّص ، اذا تطلَّبت ( 1 ) ، پس تحسّس ، طلب چيزى باشد به حاسّه ، و اين لفظ براى مبالغت باشد در طلب . * ( وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّه ) * ، نوميد مشوى از رحمت خداى و راحت او . و « الرّوح » ، الفرج ( 2 ) ، و آن نفعى باشد مقرون به لذّت و اصل و اشتقاق او من الرّيح الَّتى فيها الرّاحة ، از بادى باشد كه در او راحت ( 3 ) بود . * ( إِنَّه لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّه إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ ) * ، چه آيس و نوميد نشود از رحمت خداى الَّا گروه كافران . و اين آيت دليل مىكند بر آن كه فاسق از رحمت خداى نوميد نباشد ، و الَّا آيت از فايده بشود . * ( فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْه ) * ، در كلام حذفى هست و اختصارى و آن ، آن است ( 4 ) : فامتثلوا امره و خرجوا الى مصر قاصدين ليوسف ، آنچه پدر گفت به جاى آوردند و روى به مصر نهادند به بر يوسف . چون در پيش او شدند ، او را خطاب چنين كردند كه : * ( يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ ) * ، اى عزيز مصر ! * ( مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ ) * ، ما را و اهل ما را سختى و تنگى رسيده است . و « ضرّ » ، لفظى است مستعمل در جاى رنج و بيمارى و قحط و درويشى . و الضّرّ ، خلاف النّفع ، و الضّرّ خلاف النّعمة . * ( وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ ) * ، و بضاعتى آورده‌ايم اندك بد ( 5 ) ، و اصل مزجات ، مفعله باشد من الازجاء ، و هو السّوق . قال اللَّه تعالى : أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه يُزْجِي سَحاباً ( 6 ) . . . ، اى يسوق ، قال الشّاعر :
و هبّت الرّيح من تلقاء ذى ارك ( 7 ) تزجى مع اللَّيل من صرّادها صرما
و قال آخر :
و حاجة غير مزجاة من الحاج
هامش
( 1 ) . آو ، آج ، لب : تطلَّب . ( 2 ) . آو ، بم ، آز ، آج ، آب : الفرح . ( 3 ) . آج ، لب : راحتى . ( 4 ) . آو ، بم ، آب ، آج ، لب كه . ( 5 ) . قم : و بد . ( 6 ) . سورهء نور ( 24 ) آيهء 43 . ( 7 ) . قم : ارل .